بناءً ما ورد بصحيفتنا بالعدد رقم 737 تاريخ 20/12/2015 بمادة تحت عنوان «في مراكز الإيواء بدمشق أطفال يضربون ويشتمون!»، وردنا ردٌّ من محافظة ريف دمشق عن طريق نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات- وزير الإدارة المحلية وذلك بتاريخ 29/3/2016 ورد فيه:
انفردت شركة طيران خاصة، في سورية، بتوفير الحلول اللازمة، لأزمة اللاجئين السوريين في أوروبا، والراغبين بالعودة إلى بلدهم، بعد تداول قرار صادر عن الأمن العام اللبناني يمنع دخول السوريين اللاجئين الى أوروبا بطرق غير شرعية، إلى الأراضي اللبنانية وإعادتهم من حيث جاؤوا وتغريم الشركة الناقلة.
الفارق الكبير بين المداخيل والأسعار، المتزايد يوماً بعد آخر، أوصل غالبية الناس إلى حدود الجوع، بعد أن كانوا على حدود الفقر، حيث لم تعد الأرقام والإحصاءات تعنيهم بشيء، كما لم تعد التصريحات والتوجيهات ذات معنى لديهم.
قامت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتاريخ 30/3/2016 بعقد مؤتمر رفيع المستوى، في قصر الأمم المتحدة بجنيف، ضم ممثلين عن 92 دولة، بالإضافة إلى عدد من المنظمات الحكومية وغير الحكومية، بمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وقد كان مخصصاً من أجل توفير المزيد من الخيارات أمام اللاجئين السوريين.