وجوهٌ شاحبة وهياكل نحيلة عبارة عن جِلد وعظم كأشباحٍ تتحرك، لكن ليس بخِفّةٍ وإنما ببطء كإيقاع الموت المحيط بهم، ويضطرون للاستراحة كل عدة أمتار، ويومياً حوالي عشر نعوات للموت تعلق على الجدران، إمّا جوعاً وإما من القذائف التي تستهدفهم. ومنذ أيام قنص الفاشيون الشابة حورية صبحي العنزي عندما خرجت لإحضار الماء لأهلها، وهي تحمل إجازةً في الحقوق، وأخرى في التربية!.
هذا واقع حال الأهالي المحاصرين في دير الزور.