كانت إدارة شركة الريجي أيام الاستعمار الفرنسي (المؤسسة العامة للتبغ حالياً) تمتلك الإمكانات الكبيرة في محافظة اللاذقية، وقد استغل الفرنسيون هذه الإمكانات من أجل تسخيرها لتدعيم قواعد استعمارهم. وفي غمرة الصراع والتوتر بين الشعب السوري والاستعمار الفرنسي نتيجة نكوثه بوعوده من الاستقلال الكلي إلى الاستقلال الجزئي والمنقوص، وفي إطار نقل المصالح المشتركة من الفرنسيين إلى الحكومة الوطنية في سورية، تمت تسمية (أحمد السياف) من حلب لإدارة الفرع الإقليمي لشركة الريجي في اللاذقية عام 1945، كأول مدير وطني لهذه الشركة التي كان ما يزال مديرها العام فرنسياً ومقره بيروت.