قبل خمسين عاماً علمت في بعض مدارس دمشق الابتدائية، ومنها مدرسة محي الدين العربي في حي ركن الدين، ومدرسة ابن عساكر في حارة السمانة خلف مقبرة الدحداح «الحارة التي كان يطلق عليها اسم الحارة التي ضيع فيها القرد ابنه» لكثرة دروبها الصغيرة المتداخلة، ومدرسة جعفر بن أبي طالب في حي المزة جبل وكعادتي في كل المدارس التي علمت أو درست فيها كانت علاقتي وصحبتي مع العاملين فيها من البوابين والأذنة في منتهى الجودة والطيبة، ومع الجهاز الإداري والتعليمي وفق قاعدة المعاملة بالمثل! ومن ذكريات تلك الأيام الخوالي واقعتان ترتبطان بي شخصياً: