تموز 16, 2016
أكياس النايلون في قفص الاتهام
بدأت الحملة الوطنية السورية الكبرى ضد أكياس النايلون، حيث صرحت وزيرة البيئة لوسائل الإعلام منذ فترة، بأنها ستحارب ظاهرة أكياس النايلون حتى النهاية، مشيرة إلى مدى فداحة تأثير هذه الأكياس على الصحة العامة والبيئة، وخصوصاً بعد انقراض ونفوق عدد كبير من الحيوانات البحرية والبرية.. والحقيقة أن اهتمام وزارة الدولة لشؤون البيئة بمثل هذه القضايا البيئية أمر مهم ومشجع، لكن الأهم هو أن تقترن الأقوال بالأفعال، وهذا يتطلب تضافر جميع الجهود المحلية، وفي مقدمتها الجمعيات البيئية الأهلية والحكومية في سبيل الوصول إلى الغاية المطلوبة، أي بيئة نظيفة وسليمة في سورية، أما أن تبقى هذه التصريحات في نطاق البرتوكولات…
تموز 16, 2016
مطبات: صك براءة.. وبعد؟
أخيراً أعلنت وزارة الصناعة من خلال تقرير مركز الاختبارات والأبحاث الصناعية براءة مرتديلا (هَنا)، وعدم مسؤوليتها عن الموت الذي لحق بطفلين في حلب وبعض التسممات والأمراض. وعلاوة على ذلك منحها التقرير شهادة المطابقة لجميع المواصفات السورية القياسية. إذاً، معلبات اللحم التي توازعت إعلانات جودتها، ولذتها، وصناعتها عالية الجودة كل الصحف السورية العامة والخاصة، التلفزيونات الخاصة والحكومي، الشوارع، صارت حكاية أثارت الرعب في قلوب وبطون السوريين، حتى أولئك الذين تناولوها قبل أزمة الموت والثقة. فجأة هلّل الذين انتظروا على مهل سقوط منتج يشيعونه في حفلات الصحف، الباحثون عن قربان لقهرهم، وكبتهم، أما الذين…
تموز 16, 2016
أربعاء الدعم الطويل.. طوابير جديدة ترفد الطابور الكبير!
في البلاغ الحكومي كانت الحكومة قد أقرت في أواخر تشرين الثاني الفائت التعليمات التنفيذية للقانون رقم 29 الخاص بتوزيع الدعم النقدي لمادة المازوت بعد جدل حكومي طويل، ونقاشات موسعة مع ممثلي الشعب، ومع عدم الأخذ بعين الاعتبار انتقادات الإعلام وواقع الناس، وكانت النتيجة أن يتم توزيع مبلغ الدعم على دفعتين وشيكين، كل شيك بخمسة آلاف ليرة سورية، يبدأ استحقاق الأول في منتصف هذا الشهر البارد، والدفعة الثانية في الأول من شهر شباط لعام 2010. أما الإجراءات الجديدة لتوزيع البدل النقدي لمادة المازوت، توقيع المواطن السوري الذي يحمل دفتر عائلة فقط على استمارة تعهد أنه وأفراد أسرته الذين يقطنون معه لا يتجاوز دخ…
تموز 15, 2016
مؤسسة التأمينات: مَن يحمي أصحابَ الحقوق؟!
نذ ما ينوف عن سنة، ومؤسسة التأمينات الاجتماعية تتعرض لهجمات متتالية عبر ما يسمى الدراسات الاكتوارية، التي حفظتها وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل عن ظهر قلب، هذه الدراسات التي دخلت ديارنا بعد الاتفاقية المعروفة التي وقعتها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل مع البنك الدولي لإجراء دراساتها في مؤسساتنا، والتي خلصت إلى نتائج خطيرة عن المؤسسة، وأهم تلك النتائج أن المؤسسة إن بقيت على وضعها الحالي فإن عجزاً كبيراً في السيولة ستقع فيه عام 2017، هذه المؤسسة التي كانت وما تزال المرجعية الوحيدة من نوعها في الدولة والقطاع الخاص والمشترك والتعاوني معاً، نظراً للظروف الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها الطبقة ال…