يستيقظ السوري كما كل البشر منذ الصباح، من مأواه، أكان سريراً وثيراً، أو فراشاً من الإسفنج المقوى، ولا يعنيه أكان (سليب كومفورت) أو محشواً ببقايا الألبسة والقطع القماشية، المهم في نوم ليس على الأرض.
ككل البشر يحلم السوري، ويسعى لتحقيق الحلم، يولد ككل الأطفال حالماً ويموت ككل العجائز حالماً، يعمل كبني البشر ويدرس ويفشل وينجح، ويتوظف إن تمكن من ذلك، يتزوج وينجب أيضاً إن أسعفته الرجولة، ويحج إلى بيت الله إن استطاع إلى ذلك سبيلاً.