جنون في الأسعار، تفلّت غير مسبوق للفساد والمفسدين، صمت غريب ومريب لأعضاء الحكومة، عن الأزمات المرّة التي تسحق المواطن، صرخات تلو صرخات، (ولا حياة لمن تنادي):
«فقد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي»
الإصلاح الاقتصادي، وإصلاح القطاع العام يعني بشكل واضح اقتصاد مواجهة واقتصاد قوة وصمود.. يعني أن يقوم القطاع العام بدوره الوطني الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، والشعارات تطرح منذ سنوات في هذا الاتجاه ليس من الجانب النقابي والعمالي وإنما من الحكومة بشكل عام.
انتهت مع انتهاء شهر رمضان حمى الدراما التلفزيونية الموسمية، ليعود المواطن السوري ويغرق في أطول المسلسلات، وأخطرها على الوطن والمواطن, بما فيهم الأطفال الرضع, وحتى أجيال المستقبل, وهو مسلسل (الغلاء) المستمر منذ أكثر من عدة سنوات!!
الله يرحم أيام زمان لما كانت الهوية الشخصية تتضمن المهنة، وعندما كان يحدث اشتباك بين مواطنين كانا يبرزان لبعضهما الهوية الشخصية فيعرف كل منهما حدوده، فإذا كان أحدهما موظفاً والأخر عاملاً مثلاً، ينسحب هذا الأخير خوفاً من الموظف ويعتذر منه، لأن الموظف أيام زمان كان شغله أبهة!