Skip to main content

آب 25, 2016
لم تزل (أم حسن) متقوقعة في درعها أمام وكالة سانا منذ أكثر من عشر سنوات، تتوالى الفصول وهي على هذه الحال، النهار الصيفي الطويل، البرد القارس شتاءً، الهواء الشديد.. كل ذلك لم ينل من همة المرأة الصلبة، تمر أمامها قوافل البشر محملين بالورد، وأم حسن ما زالت تسكن الشارع المزدحم. سألتها ونحن مقبلين على (زحمة) من الأعياد: الناس (معيدين) يا أم حسن، وأنت تعملين؟ أم حسن: العيد لأهله.

آب 25, 2016
على ضفاف الخابور تناثرت قرى ومزارع، متتبعةً مجراه في تعرجه اللافت، تقطنها شريحة عزيزة من شرائح جزيرتنا المعطاء، شريحة كدها الترحال القسري والتهجير في النصف الأول من ثلاثينات القرن الماضي، ومنذ أن استقر بهم المطاف في هذه الأرض، وهم يناضلون ويكدحون من أجل الأرض والإنسان، لقد وهبوا الأرض العرق والدم، وتشبعوا بحب الوطن والإنسان . إنهم الآشوريون، الذين يقطنون سرير الخابور الأعلى، بين الحسكة ورأس العين، وفي إحدى تلك القرى الوادعة المسماة «تل سكرة» التقت «قاسيون» الرفيق  إبراهيم نانو من تيار النور. الرفيق المحترم  أبو نضال: كيف أصبحت شيوعياً؟

آب 25, 2016
عزيزتي قاسيون كلّي ثقة أن قلبك الكبير سيتسع لمشاكلي المهنية التي لا تنتهي في دائرتي الحكومية، وأنت يا عزيزي القارئ لا تضجر مني لأنني كالآخرين في هذا الوطن العزيز في جعبتي ما يكفيني ويكفي البلد من هموم..