Skip to main content

أيلول 17, 2016
.. صباح الجمعة.. وقبيل صدور قاسيون.. وأنا أقرأ في كتاب قصة الاستبداد لأنظمة الغلبة في المنطقة العربية، فاجأني اتصال أحد الرفاق ينعيك لي ويعزيني بوفاتك.. وتحديداً كان المقطع يتحدث عن مقتل عمر بن الخطاب، وصراع التناقضات بين الارستقراطية القرشية الغنية.. والفقراء والمستضعفين الذين رفضوا خلافة عثمان.. وكانت أول فقرة في زاويتك التراثية الأخيرة، فيمن عشق.. وعف. عن عمر ذاته وهو يتفقد أحوال الناس.

أيلول 17, 2016
غيّب الموت مساء الخميس 10/5/2007 عضو رئاسة مجلس اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، عضو أسرة تحرير صحيفة «قاسيون» الرفيق هشام الباكير (أبو سعيد)، إثر حادث أليم على طريق دمشق – حمص.

أيلول 17, 2016
... هكذا، دون مقدمات، حضر الموت مجدداً، وأرخى بظلاله القاتمة على أرواحنا الشاخصة إلى النور.. لم يكن ضيفاً عابراً يقيم قليلاً ويمضي سريعاً.. كان كلكلاً ثقيلاً حتى بعد أن انتقى قربانه الأغلى ورحل..

أيلول 17, 2016
أسعدتم أوقاتاً أيها المواطنون، وإليكم موجزاً لأهم الأنباء الأخبار المحلية