هذه ليست قصة فيلم هندي، ولا حدوتة مصرية، هذه عين الحقيقة.. وهي حقيقة ستُّ أسر مقعدة في بلدة واحدة، إنها بلدة شطحة الجميلة، التي رغم حريقها الهائل، ورغم مرور التوتر العالي فوق منازلها، إلا أنها وهي المتكئة على السفح الشرقي لجبال السلسلة الساحلية المطلة على سهل الغاب.. تبقى ساحرة.