Skip to main content

أيلول 17, 2016
وصلت إلى «قاسيون» الرسالة التالية من أصحاب مكابس البلوك والبلاط في منطقة منبج:

أيلول 17, 2016
جاء رد مدير ناحية «أحسم» على المقال الذي نشر في جريدة قاسيون - العدد /377/ تحت عنوان «هنيئاً للحرامي»، عاصفاً وعنيفاً.. فبعد أن وصلت إليه نسخة الجريدة عن طريق المحامي عبد الله حمود، وما إن انتهى من قراءة المقال، حتى هدر وزمجر، وغضب غضباً شديداً وألقى بـ«قاسيون» على الأرض، وتلفظ بألفاظ مشينة ومهينة بحق الجريدة وبحق كاتب المقال.

أيلول 17, 2016
مع الارتفاع الجنوني لأسعار اللحوم، زاد استعصاء أحد أحلام الفقراء على التحقيق، وهو الحصول على كيلو غرام من اللحم. ولأن جيوبهم فارغة فعليهم الاكتفاء بالرائحة..

أيلول 17, 2016
ليست المظاهرات الوطنية شيئاً جديداً على الشعب السوري، بل هي وسيلة لطالما استخدمها في سبيل حرية بلاده تارةً، ودفاعاً عن لقمته ومصالحه الطبقية تارة أخرى، فهي جزء من الذاكرة النضالية السورية، ولطالما غصت شوارع دمشق وبقية المحافظات بالعديد منها في مختلف المراحل والمناسبات.. وكانت بحق تعبيراً شعبياً، عفوياً أو منظماً، يحمل كلمة الناس ومطالبهم واحتجاجهم..