قبل خمسين ألف سنة تقريباً، عندما كان العالم مشاعاً، مشاعاً جداً!! كانت الأسرة الأولى في ذلك الزمان تعيش على جني الثمار، وصيد الحيوانات، وكان كل أفراد تلك العائلة عندما يذكرون جدهم الأول - مؤسس تلك العائلة - يذكرونه بقدسية!!
شركة أريبا الخلوية لم تجد مكاناً أنسب لها لنصب أجهزة البث الخلوي أفضل من سطح دار الإفتاء الأثرية بحلب، وراحت تتربع بتعال وغرور من فوق السقف الخشبي لمكتب مفتي حلب الشيخ الدكتور محمود عكام.
يبدو أن البلاد مقبلة على مرحلة مفتوحة من انهيار البيوت والمباني السكنية، بعد أن بدأت تنتهي بشكل متتال أعمارها القصيرة جداً، وهي التي شيد معظمها متعهدون جشعون لم يكن همهم سوى الربح السريع..