على غير عادتي... في مطلع كل آذار حيث أبدو متفائلا جذلاً مستقبلاً عيد المعلم بشيء من الطلاوة والغبطة، يغشيني الحبور ويهز مشاعري السيل الطافح من عبارات التبجيل والإجلال التي تكيلها وسائل إعلامنا المكتوبة والمسموعة والمرئية للمعلمين - وأنا منهم طبعاً -
تتراكم الصعوبات النفسية والاقتصادية على المعلمين في سورية، ويزيد منها الضعف والتراجع المتزايد لاعتمادات التعليم، وارتفاع الأسعار، وغلاء المعيشة، وانخفاض الرواتب والأجور، وانتشار حالات اللامبالاة والفوضى في المدارس، وتفضيل بعض الأهالي المقتدرين تسجيل أبنائهم في المدارس الخاصة نتيجة لانخفاض المستوى التعليمي في المدارس العامة.
مدارس لا تدخلها الشمس.. هذه هي حال أغلب المدارس «الحلبية» المستأجرة خصوصاً في الأحياء الداخلية القديمة.
مدارس أغلب زجاج نوافذ صفوفها محطم، أصبح الأمر عادياً ويمكن أن يكون صحياً لكثرة أعداد التلاميذ في كل شعبة.