إن ظاهرة انتشار معاهد اللغة والكمبيوتر في هذه الأيام ظاهرة لها دلالات هامة وخطيرة وبشكل خاص تلك التي لا تخضع للترخيص المقرر لتدريس اللغة حتى أصبحت تعرف بين الناس بمعاهد دورات لشهادات المرحلة الثانوية والتعليم الأساسي، ونظراً لأهمية هذه الظاهرة وانعكاساتها المختلفة على مستقبل العملية التربوية في البلاد يجب دراستها بمختلف جوانبها النظرية والعلمية بشكل موضوعي لتوضيح الصورة الحقيقية لواقع هذه المعاهد.