رغم تصريح جميع القوى والاتجاهات السياسية في سورية ، بما فيها تلك الأحزاب التي تعتبر من وجهة نظر السلطة السياسية بأنها: معارضةـ بمشاركتها في الانتخابات التشريعية لمجلس الشعب ـ الدورة الثامنة ـ إلا أن ما يلاحظه المواطن السوري في مثل هذه الايام هو خفوت بريق هذه الانتخابات، وعدم انشغال الشارع بها الى الحد الذي كانت عليه في الدورات السابقة.....
معلمتي أم سومر! والأصح الست أم سومر! إذ لم يعد لك سلطة علي منذ سبعة أيام..! لا تظني بأنني شامت بك ـ لا سمح الله ـ ولكن هكذا هي الدنيا.. دولاب يامدام! يوم لك.. ويوم عليك.. أيييييه…. ما حدا يدوم غير الدايم! من كان يصدق حصول ما حصل؟