Skip to main content

تشرين2 9, 2016
هل يُفترض بنا أن نتعايش مع واقع مهما كانت مساوئه ومهما كانت الخسارات مادية كانت أم معنوية؟؟ وهل يتوجب علينا أن نتحمل ونصبر ونصمت على الخدمة التي تفرضها مستلزمات التنفيذ للحصول عليها؟؟

تشرين2 9, 2016
كانت إدارة جمعية الشهيد فايز منصور، الهيئة العامة، قد دعت لعقد المؤتمر الدوري، لإعطاء رأيها في مجلس إدارة الجمعية، ومنح الثقة أو حجبها عنه، وطرح بعض القضايا التي تهم الفلاحين، و كان قد حدد يوم السبت الواقع في 18/1/2003 موعداً للاجتماع، وهذا الاجتماع هو الثاني الذي يتم عقده، حيث لم يكتمل النصاب في الدعوة الأولى لأن أكثرية الهيئة العامة في الجمعية وعددهم 420 فلاحاً، لم يعلمون عن هذا الاجتماع أي شيء، ولا عن زمان عقده ومكانه.

تشرين2 9, 2016
بعض إدارات المؤسسات العامة، تتصرف في هذه المؤسسات  وكأنها قطاع تمت خصخصته لحسابها، وذلك ما جرى ويجري في الشركة العامة للدراسات الاستشارية الفنية، من ممارسات تقوم بها إدارتها منذ فترة زمنية لا تتجاوز العام، وبالرغم من الماضي الوظيفي السابق من خلال مجموعة إشراف مشاريع جامعة البعث وإدارة فرع المنطقة الوسطى الموسوم بالارتباطات غير المفهومة بالجهات المنفذة، وبالمخالفات الفنية والقانونية، هنالك مخالفات أخرى نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

تشرين2 9, 2016
الإجراءات التي تتخذها مؤسسات ودوائر الدولة، تجعل الفلاح يعايش قلقاً دائماً. ففي الموسم الحالي 2002 ـ 2003 م، خُطط لزراعة محصول القطن مساحة قدرها مئة وثلاثون ألف دونم، بزيادة قدرها /6000/ دونم عن موسم السنة الماضية.