عندما قرأت افتتاحية جريدة «قاسيون» أعيدوا الحزب إلى الجماهير في العدد 163 تاريخ 22/11/2001، ورد في ذهني سؤال بسيط: لو كتبت هذه المقالة الافتتاحية قبل خمس سنوات، لو قدمت كورقة عمل إلى إحدى اجتماعات اللجنة المركزية، لو طرحت أثناء الإعداد للمؤتمر التاسع، لكان لها دور ملموس في إنقاذ الحزب من الحالة الراهنة، التي يمكن تشخيصها بكل بساطة بالتمزق الأفقي، وهذه أخطر حالة يمر بها الحزب الشيوعي السوري، سواء اعترفنا بها أو بقينا نتكبر عليها، لأنها حالة تهدده من الجذور.