العيد، وماأدراك ماالعيد، موسم من السعادة، كل حسب رؤيته، فالأطفال يشترون الثياب ويلعبون، والنساء يجتمعون ويسمرون، والرجال في البيوت نائمون، لكن ماأستغربه حقاً، أن الفترة التي تسبق العيد، تعتبرها جميع فئات المجتمع فترة نشاط كلي، أي موسم جد ربح وعمل، ربما تدر عليهم الأرباح مالاتدره السنة كلها، فالذي أستغربه أن فترة النشاط هذه تعتزلها فئة واحدة، هي فئة الموظفين، فالموظف يعتبر العشرة أيام التي تسبق العيد هي فترة عطلة إجبارية، فلا تمر بدائرة وترى فيها موظفاً يريد أن يعمل، وليس لديهم إلا جواب واحد: بعد العيد!