Skip to main content

كانون1 16, 2016
بالرغم من حداثة هذا الاختصاص (الإرشاد النفسي) في مدارسنا، إلا إن أهميته في بناء الجيل تأتي في سلم الأولويات التربوية والتعليمية ضمن مجتمع عانى الكثير من الويلات من الطرق التربوية التقليدية خصوصاً أن البيئة المدرسية هي امتداد لتلك البيئة الأسرية المتميزة بعلاقاتها المعقدة والتي لاتسمح لأحد أن يتدخل في شؤون تربية أفراده إلا بماينسجم مع عقليتها وسلوكها.

كانون1 16, 2016
قصة منطقة ( جديدة الفضل) في ريف دمشق كقصة معظم المناطق التي نزح إليها أبناء محافظة القنيطرة بعد أن دمرت قراهم ومدنهم أثناء العدوان الإسرائيلي 1967، هؤلاء الذين باتوا يعرفون باسم ( النازحين) تم إسكانهم في عدة مناطق في دمشق وتخومها على أمل العودة السريعة إلى أرض الآباء والأجداد، لكن ما حصل هو أن هؤلاء النازحين بقوا في أماكن سكناهم حتى يومنا هذا رغم مرور مايقارب أربعين عاما من النزوح القسري الذي طالهم وأضيف الحرمان الكامل من الخدمات الإنسانية التي كان يفترض أن تتوفر لهم لحين عودتهم.

كانون1 16, 2016
لعل من أهم الأسباب التي تدعوني مجدداً للحديث عن الثنائيات الوهمية، ردود الأفعال تلك والتي تعني وجود أزمة معرفية أو بالأحرى «فاصل زمني تحليلي» بين ما تعودنا عليه وألفناه طويلاً بأنه صحيح و نهائي و قطعي وأحياناً «مقدس» وبين التحليل العلمي الحقيقي، القائم على دراسة عميقة للأحداث السريعة بل والخاطفة كما هو الحال اليوم، تلك الأحداث التي  بدأت بهزيمة نكراء «حقيقية» أصابت الكيان الصهيوني، لتختتم بتوقيع آلاف اللبنانيين من أهالي الضاحية الجنوبية على «رسالة» تحية للمناضل تشافيز، لكن السبب المباشر والرئيس الذي قادني للكتابة من جديد عن تلك الثنائيات التي رأيناها «وهمية»  قبل الآخرين، لتؤكد الأحداث التالي…

كانون1 16, 2016
● دون غوص في التفصيلات، ومن غير سعي وراء التنظير والتخمينات، وبعيداً عن جموح الخيال إلى عالم التصورات والتهويمات، ثمة تساؤلات كثيرة وهامة ومشروعة، تجهر بها ألسنة الناس صباح مساء، من أبرزها وفي مقدمتها الأسئلة التالية: أين نحن؟