لعل من أهم الأسباب التي تدعوني مجدداً للحديث عن الثنائيات الوهمية، ردود الأفعال تلك والتي تعني وجود أزمة معرفية أو بالأحرى «فاصل زمني تحليلي» بين ما تعودنا عليه وألفناه طويلاً بأنه صحيح و نهائي و قطعي وأحياناً «مقدس» وبين التحليل العلمي الحقيقي، القائم على دراسة عميقة للأحداث السريعة بل والخاطفة كما هو الحال اليوم، تلك الأحداث التي بدأت بهزيمة نكراء «حقيقية» أصابت الكيان الصهيوني، لتختتم بتوقيع آلاف اللبنانيين من أهالي الضاحية الجنوبية على «رسالة» تحية للمناضل تشافيز، لكن السبب المباشر والرئيس الذي قادني للكتابة من جديد عن تلك الثنائيات التي رأيناها «وهمية» قبل الآخرين، لتؤكد الأحداث التالي…