شباط 29, 2012
السياحة والنقل في بلدنا.. المواطن ضحية الشركات والسماسرة.. ومن ورائهما المحافظة!
تبنت جميع الحكومات المتعاقبة على الدولة السورية قضية محاربة الفساد باعتبارها من أولويات مهامها على الصعيد الوطني، لكن واقع الحال يأتي معاكساً لتلك السياسات تماماً، فما نزال نرى كثيراً من المفسدين يسرحون ويمرحون ويتربعون على صدورنا ويعيثون فساداً باقتصاد البلد وأمنه، وكذلك نجد أن بعضاً ممن تلوثت أيديهم بالفساد يتبوؤن مناصب رفيعة في مفاصل الدولة، وقد حفلت سجلاتهم وتاريخهم بالموبقات، ورغم ذلك ما زالوا يتحكمون بأرزاق العباد والبلاد، وإن ذهبنا في طرحنا إلى أبعد من ذلك وبأكثر شفافية ووضوح، فإننا كثيراً ما نلاحظ أن المناصب لا تزال تباع وتشترى بالمال، ولا تزال المحسوبيات ترتع في مفاصل الوزارات والإدا…
شباط 29, 2012
إلى متى سيبقى نظام «البونات» ساري المفعول في التلفزيون؟!
يوجد في التلفزيون العربي السوري عدة مسميات وظيفية: عامل مثبت؛ عامل عقد سنوي؛ عامل فاتورة؛ عامل على البونات.. وقد بلغ عدد العاملين على نظام البونات في التلفزيون العربي السوري /1200/ عامل بين معدين ومحررين وفنيين (تصوير ومونتاج وإخراج وصوت وإضاءة) والكل منهم يعلم بأنه غير معترف عليه في الدولة... ويعلم أنه مهما قدم خدمات أشيد بها فلا حق له بالتقاعد... ويعلم أنه إذا تضرر أثناء أدائه لعمله فلا تسأل الدولة عنه، وهذا حقها لأنه مكتوم القيود الرسمية بالنسبة لها.. ورغم كل ما ذكر عندما تستعرض «فيشة» البونات والتي تعتبر بيان راتب، تجد أنه تم حسم نسبة %10 من راتب الصحفي المدعو- العامل على البونات- فلماذا؟…
شباط 29, 2012
برسم وزارة الصحة... المواطن بات يدفع ولكن الخدمة لم تتحسن!
عندما نتعرض لقضايا ومواضيع تخص وزارة الصحة وما يعانيه القطاع الصحي بشكل عام من هموم ومشاكل كثيرة، يفترض بنا أن نكون حذرين وموضوعيين وفي الوقت نفسه منحازين، ولكن لمن؟؟ بالتأكيد نحن منحازون إلى ذلك المواطن المهمش الذي يسمع كثيراً عن معدلات نمو عالية وعن ميزانية تزداد أرقامها كل سنة.. لكن عندما ينظر إلى حاله لا يجد ما يتغير بالنسبة له، بل على العكس يجد أن وضعه المعاشي والخدمي يتراجع بل يتجه نحو الأسوأ. هذا الحذر له أسبابه أيضاً، لأننا لا نناقش خدمة عادية، فالموضوع يمس أرواح هؤلاء الأبرياء!.
شباط 29, 2012
بين التقنين والتخريب.. هل من حل جذري لمشكلة الكهرباء؟!
تزايدت في الفترة الأخيرة ظاهرة انقطاع التيار الكهربائي في مدينة دمشق وضواحيها إن لم نقل في سورية بجميع مناطقها وأجزائها، وكأن ذلك جاء عقاباً جماعياً للشعب السوري خصوصاً في المناطق المحتقنة والتي كانت معاناتها مضاعفة عن باقي المناطق. غير أن السبب الحقيقي والرئيسي لهذا الانقطاع كما يقول وزير الكهرباء عماد خميس: يعود إلى الأعمال التخريبية التي تقوم بها الجماعات الإرهابية والتي تطول البنية التحتية لمختلف أنواع القطاعات الخدمية وأهم هذه القطاعات النفط والكهرباء، وهذا ما جعل الوزير يعلن عن برنامج تقنين يطبق لفترة معينة في كافة المحافظات بأوقات محددة ومدروسة دون أضرار ولكن الأضرار أصابت معظم المناطق…