ستة أعوام من الأزمات المركبة، على حساب المواطن ومعيشته وخدماته، لم تكن كافيةً أمام الحكومة، لاجتراح الحلول المناسبة لأية من هذه الأزمات، بل على العكس من ذلك، فقد زادت الأزمات وتعمقت، مفرخة شبكات من المستفيدين حول كل منها.
«ما عم أعرف ليش هالناس بتضل بتحكي ع الحكومة، رغم كل تجاوبها ومرونتها وطراوتها!. ع مستوى الأسعار والخدمات والاستثمار والتجارة والاستيراد والقوانين والتعليمات، يعني ما في أحسن من سرعتها بالتجاوب».
مازال التوتر وعدم الشعور بالأمان مسيطراً على الكثير من العاملين في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، على إثر الحديث عن فائض العمالة، والتوزيع لهذا الفائض على بعض القطاعات العامة الأخرى، استناداً لما يمكن أن تتمخض عنه اجتماعات اللجنة المشكلة لهذه الغاية.