وسط أصوات القصف، افترشت سماء دمشق سحابة دخان سوداء، وسادت رائحة «نتنة» في بعض المناطق بالعاصمة، وبدأت التساؤلات عن مصدرها، وتعددت التكهنات، ليتبين بأن هذه السحابة مصدرها الحرائق في مكب نفايات وادي السفيرة.
مع مرور كل يوم جديد على الحرب في سورية، تتعقد الأمور المعيشية أكثر، ويصبح حلها أصعب بكثير نتيجة تراكم الأسباب وتشابكها وتمادي المستغلين دون أي رادع وسط شبه انعدام للرقابة، وهذا بالضرورة ينعكس على الأسعار بشكل عام، وخاصة قبل أية مناسبة.