لم تختلف العبارات والتعليقات على فيسبوك هذا الأسبوع عن الأسبوع الماضي بجوهرها، حيث ما زال التركيز فيها على المعاناة مع أزمات المحروقات والكهرباء والخبز، بين التهكم عليها والإدانة لمفتعليها والمستفيدين منها، بالإضافة إلى بعض القضايا المطروحة الأخرى.
حلقات الفساد المرتبطة بإنتاج رغيف الخبز المدعوم لم تنشأ مؤخراً، بل هي قديمة بقدمه، وقد كبرت وتعملقت على حسابه وعلى حساب المواطن، كما على حساب الخزينة العامة، وبرغم كل الإجراءات المعلنة عن المتابعة والرقابة والضبط ما زالت تلك الحلقات تحافظ على حصتها من النهب، بدليل واقع الرغيف والأزمات المفتعلة باسمه.
لم نعد نستغرب مضمون بعض التصريحات الرسمية التي لا تعير المواطنين أي اعتبار، بل أصبحت تمر على مسامعنا مرور الكرام دون اكتراث أيضاً، لكن هناك بعض التصريحات التي لا بدّ من التوقف عندها لما فيها من فجاجة.