طغى على فيسبوكيات هذا الأسبوع الطابع التهكمي الذي يحمل ضمناً جرعة كبيرة من النقد، وخاصة على مضمون التصريحات الرسمية بالمقارنة مع الواقع المرير الذي يعيشه الناس.
استبشر أهالي البوكمال خيراً بتحرير مدينتهم من رجس داعش منذ أكثر من عام، وحلموا بالعودة إلى مدينتهم، لكن وكما يقال: (راحت الحزينة لتفرح ما لقت مطرح) حيث ما زال حلم العودة قائماً عند أهالي البوكمال وريفها، وبعض العراقيل ما زالت مستمرة وتعيق عودتهم.