مع التردي المتواصل للظروف المعيشية، تكرست عملية الفرز الطبقي الحادة في المجتمع، فقد ازداد الغنى وتمركز الثروة، مع قلّة في الأغنياء من أصحاب الأرباح الكبيرة، وبدأت الأزمة تلقي بظلالها على الغالبية العظمى للشعب السوري، وحتى على بعض الطبقات التي كانت تحتسب على أنها «ميسورة» سابقاً، فمع تردي الأوضاع الاقتصادية وتراجع القدرة الشرائية لليرة السورية، ازدادت تكاليف المعيشة بشكل عام، وانعكست في أحد جوانبها على قطاع التعليم، والراغبين في التعلّم.