تتزايد حاجة أصحاب الدخل المحدود للجوء الى الاستدانة والاقتراض مع تزايد الفجوة بين الدخل والمصاريف الضرورية اتساعاً، والتي أصبحت أعمق من أن يتم ردمها عبرها!
العوامل التي أدت إلى انهيار التعليم في سورية وتدهوره أكثر من تحصر في مقال، منها قلة الكوادر، وسوء وضع المناهج وعدم مطابقتها لظروف المدارس وتجهيزاتها، وسوء البنية التحتية من كهرباء ومياه، ومستلزمات التعليم، وتآكل أجور المعلمين إلى مرحلة شبه العدم!
يقول الخبر: «توقف العملية التعليمية في مدارس بعض القرى بـريف سلمية الشمالي، وذلك جراء عدم السماح لأصحاب «السرافيس» بنقل المعلمين من سلمية إلى تلك القرى، لعدم وجود مخصصات مازوت، وإيقاف موافقات العقود لهم من قبل المحافظة، بحسب قول السائقين».
وافقت رئاسة مجلس الوزراء على اقتراح استيراد بذور القطن الصناعي «المخصص لاستخراج الزيت حصراً»، وحسب الوزارة، جاءت الموافقة بسبب حاجة القطر للمادة اللازمة لإنتاج الزيت والكسبة.