وقعت الكارثة وزلزلت الأرض، وانهارت المئات من المباني وحصدت الآلاف من الضحايا والمصابين، وخلفت عشرات الآلاف من المنكوبين والمشردين، وتضررت آلاف المباني السكنية الأخرى، وأصبح بعضها متصدعاً ويشكل خطراً على ساكنيها، أي عشرات الآلاف الإضافيين من فاقدي المأوى، بالإضافة إلى الأضرار التي لحقت ببعض المباني والمنشآت الحكومية، وبالبنى التحتية المتهتكة أصلاً في المناطق التي ضربها الزلزال، كما غيرها من المناطق!