الكوارث الطبيعية بمختلف مسمياتها أنواعها (حرائق- زلازل- براكين- فيضانات..) هي شر لا بد منه، لكن لعل ما يحول دون المزيد من آثارها ونتائجها السلبية، ويحد منها، يتمثل بداية بوجود العناصر المدربة لمواجهتها، وبتوفر المعدات والتجهيزات اللازمة للتخفيف منها، ومن أضرارها قدر الإمكان.