ناقش الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارات بين البلدين خلال مكالمة هاتفية أمس (الإثنين).
أقر وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير أمس (الاثنين) بأنه لن يكون بوسع فرنسا تحقيق الهدف المحدد بنسبة 2.3 في المائة للعجز في الميزانية العامة عام 2018، متوقعا نسبة قريبة من 2.6 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي، بالمستوى المسجل العام الماضي.
لم يصل المفاوضون الأميركيون والصينيون حتى الآن إلى بيان مشترك بشأن النزاع التجاري بينهما، الذي ترتفع وتيرته يوماً بعد يوم، فيما يرمي كل طرف المسؤولية على الطرف الآخر، في حين تحاول واشنطن تسريع مفاوضاتها التجارية مع الاتحاد الأوروبي، والصين لجأت إلى بريطانيا.