تزايدت في العقد الماضي في العديد من دول العالم الدعوات إلى السياسات التي تنطوي على عدد من مستويات خصخصة التعليم، بما في ذلك الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وأصبحت الدعوات إلى الرسوم المنخفضة لتسهيل تمرير المدارس الخاصة، بارزة على نحو متزايد في المناقشات والسياسات التعليمية العالمية.
تتناول نعومي كلاين المفكرة والكاتبة الكندية في كتابها «عقيدة الصدمة» الأسس النظرية وتاريخ التطبيقات العملية لسياسة الاستغلال الأقصى للصدمات التي تتعرض لها الشعوب سواء كانت هذه الصدمات بفعل الكوارث الطبيعية (تسونامي ونيو أورليانز) أو مفتعلة (انقلابات، حروب، غزو، تعذيب) هذه السياسة التي ولدت في كلية الاقتصاد في جامعة شيكاغو على يد المفكر الاقتصادي ملتون فريدمان وتبنتها الإدارة الأمريكية على مدى السنوات ال 35 الماضية. تعرض المؤلفة للتجارب المؤلمة التي أخضعت لها الشعوب من أجل تحقيق مصالح طبقة النخبة الرأسمالية المتحكمة بمفاتيح الثروة ابتداءً من الانقلاب الذي قاده بينوشيه عام 1973 في تشيلي بدعم من وكالة الاستخبارات الأمريكية ضد حكومة سلفادور أليندي المنتخبة، والذي جرى في 11 سبتمبر للمفارقة، وانتهاء بالاستغلال الفاحش لمواطني نيو أورليانز بعد كاترينا فضلاً عن الممارسات المفرطة في الظلم والوحشية والفساد التي شهدها العالم أجمع في العراق.
تبدو قلة الكلام عن هذا الموضوع مثيرة للاهتمام، فعلى الرغم من «مزارع الدماء» في الهند، و«سوق البويضات الخصبة» في قبرص، والطفرة غير المسبوقة في تجارة «الكلى» البشرية بعد التسونامي الكبير في أندونيسيا، يبقى موضع «الاتجار بالقطع البشرية» أمراً عادياً ومشروعاً في الكثير من الأماكن، لكن، في كل سنة، تشكل هذه «التجارة» منظومة اقتصادية متكاملة تتواءم مع مستلزمات القطاع الصحي حول العالم بما يقارب مليارات الدولارات من القطع والسوائل البشرية، يبدو الأمر عادياً وضرورياً إذا حافظنا على نظرتنا التقليدية للأمر : «يعطي المعافى ما يستطيع الاستغناء عنه من جسمه للمريض» لكن الحقيقة مختلفة تماما :«يمص الغني دماء الفقير..»، بالحرف، وليس كتشبيه إنشائي..!
رفع بندقيته عالياً أمام عدسات الكاميرات من أجهزة الموبايل المحمولة، وقف أمام مجموعته الخاصة من الملثمين في وسط صحراء مجهولة، ألقى ببعض الكلمات الصاخبة، وأشار إلى «الكفرة» المرتعشين داخل حفرة عريضة قد جهزت منذ دقائق، يعلم الجميع بأن الاوان قد حان، ها هي لحظاتهم الأخيرة، يصرخ حامل البندقية بهستيريا عارمة تلحقها صيحات «النصر» و«الثبات» من أتباعه الأوفياء، سرعان ما ستتوجه فوهات البنادق إلى الكتل اللحمية المكدسة داخل الحفرة تلك، وستتكدس الجثث المضرجة بالعشرات، لكن صيحات التهليل والنشوة البربرية ستبقى صادحة حتى نهاية المشهد هذا.
بعد انتشار موضة ما يسمى فرط النشاط الذي اعتبر مرضاً وبائياً يستلزم معالجة آلاف الأطفال من آثاره المدمرة لنتائج تحصيلهم الدراسي،
انتهاء المفهوم السائد للتعليم في النظام الاجتماعي الجديد
وكالات وصحفالتعليم في عالمنا عبارة عن معسكرات لتدريب الأطفال والشباب للعيش في هذا العالم وتحويلهم إلى قطع غيار في ماكينة النظام الاجتماعي الحالي. المدارس مثلها مثل جميع مؤسساتنا الاجتماعية الأخرى مؤسسات تفسدها القيم الاقتصادية والاجتماعية التي تحملها مجتمعاتنا.
سيشارك محرك البحث الروسي «ياندكس» منظمة البحوث النووية الأوروبية (سيرن) في إجراء تجربة خاصة بالبحث عن المادة المظلمة. جاء ذلك في بيان صدر اليوم عن شركة «ياندكس».
الكثير من الحقائق العلمية تركت دنيا العلم لتأخذ مكانها في حياتنا اليومية، ويرى العلماء أنها كثيرا ما يُساء فهمها واستخدامها في تعابير الحياة اليومية.
More...
في نقاشات مع عدد من الأصدقاء تبين لي أن هناك لبساً كبيراً في موضوع التعديل الوراثي، من حيث مفهومه وبالتالي القدرة على تحديد موقف منه، عندما يصبح الموضوع مطروحاً على نطاق البحث، وخاصة عندما تسعفنا إحدى الزميلات الشابات باستفتاء للرأي حول من هو مع أو ضد التعديل الوراثي.
«كان ذلك في بداية الصيف الماضي.. كنت قد انتهيت للتو من امتحاناتي السنوية .. وليس لي من عمل أنجزه سوى الجلوس أمام التلفاز والاستمتاع ببعض البرامج الخفيفة وتناول المزيد من الطعام غير الصحي.. لكن شيئا بقي يعكر صفو جلساتي تلك على الدوام.. ظلت صورتها تحوم في خيالي ولم تبتعد ترانيم ضحكاتها يوما عن سمعي طوال الأسهر القليلة الماضية..
أدرك المسؤولون في مونسانتو أن نجاح شركتهم يعتمد على منتج واحد هو مبيد الأعشاب RoundUp، وأنه بمجرد انتهاء صلاحية براءة الاختراع سيواجهون مشكلة حقيقية في المحافظة على مبيعات الشركة، ومن هنا ظهرت فكرة إنتاج الكائنات المعدلة وراثياً، حيث أصبحت الشركة تنتج محاصيل زراعية معدّلة جينياً لتقاوم منتجها الرئيسي Roundup. وهذا يعني أنه أصبح بإمكان المزارعين رش محاصيلهم الزراعية بالمبيدات خلال الموسم الزراعي بدل رش الأراضي الزراعية خارج الموسم حتى لا تتأثر محاصيلهم.
الاستخدام العشوائي للمبيدات خلل في التوازن الحيوي والبيئي
د.شعلة خاروفالمبيدات مواد كيميائية منفردة أو خليط من مجموعة مواد، الغاية منها الوقاية من أية آفة أو القضاء عليها أو تخفيض نسبة تواجدها، بما في ذلك ناقلات الأمراض للإنسان، أو للحيوان، أو للنبات، أو تلك التي تؤدي إلى إلحاق الضرر أثناء إنتاج الأغذية والمنتجات الزراعية والأعلاف، أو أثناء تصنيعها ونقلها وخزنها وتسويقها، كما يقصد بالمبيدات أية مواد كيميائية تستخدم لتنظيم نمو النبات أو لإسقاط أوراقه أو لتجفيفه أو لتخفيف الحمل الغزير لأشجار الفاكهة، أو لوقاية الثمار من التساقط قبل تمام النضج. لماذا تستخدم؟ لأنها أكثر الطرق فعالية للتعامل مع الآفات، كما أنها تؤمن زيادة في الإنتاج الزراعي أي أنها مربحة اقتصاديا، إضافة إلى دورها في التطهير من الكائنات الممرضة والحفاظ على الصحة













