تحت عنوان «المنتجات الصناعية والزراعية وتأثير محتوياتها الكيميائية على صحة الإنسان والبيئة» أقيمت الندوة الوطنية برعاية وزارة الدولة لشؤون البيئة في القاعة الشامية بالمتحف الوطني يومي 22-21/12/2014 وذلك بهدف الاستفادة من الخبرات الوطنية لدراسة تأثير المركبات الكيمائية التي تدخل في المنتجات الصناعية والزراعية بشقيها النباتي و الحيواني على صحة الإنسان والبيئة والبحث عن البدائل البيئية السليمة وكذلك الجمع بين الدراسات المتعددة التي ترتبط بموضوع الندوة وبالتالي الحصول على أحدث المعلومات والمقترحات التي تفيد في تطوير مجموعة النظم والإجراءات والوسائل التي تكفل توازن البيئة وصحة الإنسان ضد خطر استخدام المركبات الكيميائية الخطرة بكافة حالاتها.
قدم كل من د.مهدي دقدوقة ود.محمد العبد الله ود.علي عبد العزيز من كلية الزراعة في جامعة دمشق بحثاً بعنوان «العوامل المؤثرة في تبني مزارعي القمح المروي لتقنية الري الحديث في محافظة الحسكة» في مجلة جامعة دمشق للعلوم الزراعية تحدثو فيه عن الري الحديث حيث هدف البحث إلى دراسة مؤشرات التبني لتقنية الري الحديث لمزارعي محصول القمح المـروي فـي محافظة الحسكة لموسم 2011/2010، وتأثير العوامل الاقتصادية والاجتماعية المؤثرة في تبنـي قـرار مزارعي القمح تقنية الري الحديث، والتعرف على المعوقات التي تحد من تبنيها.
ابتكار أنابيب نووية لوحدات إنتاج الطاقة الفضائية / ابتكر الخبراء في روسيا، أنابيب فريدة لا مثيل لها في العالم، يمكن استخدامها في الوحدات الفضائية لإنتاج الطاقة.
إن منظومة القوانين التشريعية المرتبطة بالطبيعة من تشريعات متعلقة بالصيد والحراج والثروة السمكية والرعي والموارد الوراثية، والمواد المعدلة وراثياً وغيره، كل هذه المنظومة بحاجة إلى إعادة بحث من أجل توضيح الأولويات التي وضعت لخدمتها هذه القوانين.
نعتقد جميعا بأن علاقة الإنسان بالطبيعة هي علاقة ودية لكن تاريخ هذه العلاقة الودية غير معروف بالتحديد، صحيح أن البيئة المتوسطية نحتت بيد الإنسان على مر الأزمان لكن هذه العلاقة كانت على الدوام خاضعة للمؤثرات الاقتصادية والسياسية.
في دراسة تحت عنوان «دراسة تأثير الحريق في تجدد الغطاء النباتي الطبيعي في منطقة كسب» وفي مجلة جامعة دمشق للعلوم الأساسية للعام 2010 قدم الباحثون د.فاطمة حاج موسى من جامعة دمشق ود. سرحان لايقة ود. محمود علي من جامعة تشرين بحثاً هدف إلى دراسة تغيرات الغطاء النباتي الطبيعي وتجدد الأنواع النباتية في منطقة كسب بعد حريق عام 2007.
حمل اكتشاف النفط واستثماره أهمية عظمى في تاريخ الصناعة البشرية، وبدأت الكثير من الابتكارات تعتمد على هذا المورد الطبيعي بشكل متزايد، ولم تعد أهمية هذا العنصر كسلاح استراتيجي بأيدي الدول المنتجة خافية على أحد في هذا الأيام، الكل يتحدث عنه، وما زالت الكثير من الشاشات تستعرض آثاره الاقتصادية بالأرقام والمخططات، لكن أحداً لم يعر أي اهتمام لما يقال عن المورد الطبيعي الأهم، والأقدم، والأشد تأثيراً على توازن الأمم ورفاه السكان، عن المورد الذي لا يستطيع أي كائن حي الاستغناء عنه، عن المورد الأبسط على الإطلاق: الماء.
طابعات ثلاثية الأبعاد للسرطان / استحدث علماء بريطانيون استخداما جديدا للطابعات ثلاثية الأبعاد إذ طبعوا نماذج طبق الأصل من الأجزاء المصابة بمرض السرطان في جسم الإنسان مما يمكن من استهداف الأورام الخبيثة بدقة أعلى.
في خضم التحركات العالمية، وإعادة التموضع لكل القوى العالمية والإقليمية والمحلية، تبدو المعادلات جميعها في وضع «الشقلبة»، وما كان يبدو قدراً لا مفر منه، يصبح موضع نقاش بل وحتى صراع حقيقي.
وتصبح الممنوعات التي تفرضها الشركات العالمية، -وأقصد ههنا تحديداً قضية تطوير الدواء البشري والبيطري المحلي، -تصبح ضرورات وطنية. وبالتالي تصبح ضرورة تطوير القوانين المحلية الناظمة لعملية صناعة الدواء المحلي
في مجلة العلوم الصحية التي تصدرها جامعة دمشق وفي عددها الأول للعام 2013 قدم الباحث الدكتور أسامة إبراهيم من كلية طب الأسنان، بحثاً بعنوان «أخلاقيات بحوث طب الأسنان بمشاركة أشخاص» وضح فيه خلفية البحث وهدفه: إنها مسؤولية الباحث حماية مصالح المشاركين في البحث وسلامتهم الجسمية والنفسية والعقلية.
More...
نظر الجندي إلى شاشته المضيئة، عشرات من الجداول المتسارعة تتوارد أمام ناظريه، حرك بيديه ذراع التحكم فرأى طائرة الاستطلاع تحوم منذ مدة في السماء، تحرك المدفع الليزري الجديد المثبت على البارجة ليلاحق تلك الطائرة، ولم يمض بعض ثوان حتى وجه المدفع دفقة مركزة من الأشعة الليزرية مسقطاً تلك الطائرة كذبابة ميتة، كان المشهد مثيراً وتحول خلال أيام إلى أحد أكثر المقاطع مشاهدة على شبكات التواصل الاجتماعي، إنه المدفع الليزري الجديد LaWS الذي تم إطلاقه منذ أيام من مختبرات وزارة الدفاع الأمريكية، فكان توقيت هذا «العرض» لمزاياه ملائماً للغاية!
العالم قد يعيش قرنه الأخير / أكد تقرير علمي أن معدل الانقراض الحالي بلغ 41% للنباتات و26% للثديات و13% للطيور، ما رأى فيه العلماء القائمون عليه مؤشرا لانتهاء مظاهر الحياة على كوكب الأرض بعد 100 عام، كحد أقصى.
في ورشة عمل أقيمت في جامعة دمشق جرى حديث مطول مع مجموعة كبيرة من أساتذة جامعة دمشق وعدد من وزارات الدولة والباحثين فيها، حول قضية ربط الأنشطة البحثية للجامعة بحاجات وتطلعات المجتمع، وهي الندوة الثانية التي تقام تحت العنوان نفسه للسنة الثانية على التوالي.
انخفاض ضحايا الملاريا بنسبة 47 بالمائة / وفق تقرير لمنظمة الصحة العالمية انخفض عدد ضحايا مرض الملاريا بنسبة 47 بالمائة خلال الفترة ما بين عامي 2000 - 2013 في العالم أجمع، وبنسبة 54 بالمائة في أفريقيا.













