Skip to main content

04 حزيران/يونيو 2004
تسعى لجنة التنسيق لوحدة الشيوعيين السوريين بدمشق للاستمرار في عملية الحوار الوطني الواسع بين مختلف القوى الوطنية وفي أوساط الجماهير، انطلاقاً من حرصها على متابعة مابدأته «ندوة الوطن» الأولى في نيسان الماضي، والتي عقدت بدعوة من اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، وبرز فيها إصرار كبير ورغبة حقيقية لدى الجميع، لتفعيل الحوار الوطني من أجل تعزيز الوحدة الوطنية،ومجابهة التحديات والمخاطر التي تتهدد أمن الوطن واستقلاله.

04 حزيران/يونيو 2004

04 حزيران/يونيو 2004
■ الكلام الملتبس يُغتفر عندما يكون استثناء فقط!! ■ الأمين العام يُطبع الحزب «غير الديمقراطي وغير العقلاني» بطابعه...

04 حزيران/يونيو 2004
  لا تشير المعطيات إلى انخفاض حدة الأزمة التي تعاني منها الإمبريالية الأمريكية، وما ارتفاع أسعار النفط لتتجاوز 40 دولاراً للبرميل الواحد إلاّ مؤشر هام على ذلك، فأحد الأهداف الإستراتيجية الهامة المتوسطة المدى للعدوان على العراق كان تخفيض سعر البرميل إلى حوالي عشرة دولارات من أجل خلق الظروف المؤاتية لتنشيط دورة الاقتصاد الأمريكي الذي يعاني من اختناقات جدية، وأهم دليل عليها هو مراوحة سعر الفائدة إلى أرقام تتناهى حتى الصفر، والترنح الدائم لسعر صرف الدولار أمام اليورو.

24 نيسان/أبريل 2012
يبتسم المرشحون في الصور..يعتصرون من وجوههم ملامح تأمّل وتفكير.. يفشلون.. ينظرون بجديّة أو بنعومة. لن يعلم أحد.. ولا هم أنفسهم على الأرجح.. ما الذي يودّون قوله من خلال هذا الخطاب البصري المستوحى بشكل أو بآخر من صور مغنّي ومغنيّات الدرجة العاشرة. يرتجل البعض..الأقل وسامة في الغالب.. وأولئك الذين لم يسعفهم «الفوتوشوب».. كلمات وشعارات و«أفكارا» قد تعوّض شيئاً من انعدام «الفوتوجونيك». بالطبع.. لن تخلو تلك «الأفكار» والشعارات من أخطاء إملائيّة ولكنّها في الغالب الأعم تعاني فقراً شديداً في المعنى يصل حدّ الانعدام!

24 نيسان/أبريل 2012
من المفهوم أن نجد أن قوى الفساد في النظام تقوم بالقمع متعدد الأشكال من قتل  واعتقال عشوائي وخطفٍ وتعذيب تُهين الكرامات وتستبيحها وتلقي شتى الاتهامات على المواطنين، لكن أن يمارس الممارسات ذاتها من يريد الحرية والديمقراطية، أو من يدعي أنه معارضة وأنه يريدها، فهذا إمّا جاهلٌ والجهل لا يعفي.. وإمّا متعمدٌ وبالتالي هو ينطلق من آراء ومعتقدات ضيقة وضدّ مصلحة الشعب والوطن أو له ارتباطات معادية وينفذ أجندات خارجية.. وأيضاً يعمل على استمرار القمع والعنف.. ولا يبرر ذلك بأنّ قوى القمع والفساد هي البادئة و«البادىء أظلم».. لأن القمع والعنف متضادان ظاهراً.. لكن الطرفين يلتقيان في هدفٍ واحدٍ ويصلان إلى النتي…

24 نيسان/أبريل 2012
جرى  التركيز على النموذجين المصري والتونسي وتقديمهما على أنهما نصران مؤزران لديمقراطية الألفية الثالثة، وتم اتخاذ شعار إسقاط النظام كشعار مركزي للانتفاضتين وما يفترض أن يليهما، في محاكاة لشعار «دعه يعمل دعه يمر» ولكن هذه المرة كمهزلة.. فالتاريخ إذ يكرر نفسه فإنه في المرة الأولى يصنع ملحمة وفي الثانية يصوغ مهزلة، وما يريده من يروج لهذا الشعار هو المهزلة فقط لا غير في حين أن أمام شعوب المنطقة فرصة تاريخية لصنع ملحمتها الخاصة عبرتغييرحقيقي ينقلها نحو واقع جديد كلياً، جديد نوعياً، وليس جديداً من حيث مظهره الخارجي فقط.

24 نيسان/أبريل 2012
كلف عنان، الأمين العام السابق للأمم المتحدة، بمهمة أسموها مهمة أممية عربية، وجاء دمشق وذهب إلى عدة عواصم وفي ذهنه أن يرتبط اسمه بحل عجيبة القرن الواحد والعشرين، وملأ ذهنه بموضوعة إعادة اسمه إلى السياسة الدولية بوصفه سياسياً بارعاً وذا حنكة  عقلية.

24 نيسان/أبريل 2012
الكل يدّعي الملكية الحصرية للشعب السوري، ويغالي بأنه يمتلك الأكثرية الساحقة دون سواه ويزاود على غيره بأنه لا توجد منطقة وسطى بين الجنة والنار.. بين المعارضة والنظام...

24 نيسان/أبريل 2012
‹‹إننا نمر بمرحلة ثورة وطنية ديمقراطية معاصرة تندمج فيها المهام الاجتماعية الجذرية اندماجاً وثيقاً مع المهام الوطنية العامة ومع المهام الديمقراطية. وهذا يؤكد أن فضاءً سياسياً جديداً يولد وآخر يموت، فالجماهير كانت ولا تزال هي القوة المحركة لكل الانتفاضات في التاريخ، والمعركة في النهاية هي ضد الامبريالية والصهيونية وضد الطبقات الحاملة لبرامجها الاقتصادية والاجتماعية في بلدان الأطراف.›› هذا التوصيف للمرحلة التاريخية الانعطافية التي يمر بها العالم ومن ضمنه بلدنا سورية ورد في البلاغ الصادر عن اجتماع مجلس اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين (حزب الإرادة الشعبية) بتاريخ 25 شباط 2011, ونذكّر به ا…

24 نيسان/أبريل 2012
توافق السوريون على وجود أزمة وتوافق معظم السوريين على أسباب الأزمة لكن ما لم يتوافقوا عليه بعد هو سبيل الخروج من الأزمة.

24 نيسان/أبريل 2012
أن تبقى سورية نظاماً ومجتمعاً ضمن الوضع الحالي بإحداثياته الاقتصادية- الاجتماعية والسياسية، بات أمراً في حكم المستحيل، ومن يظنّ غير ذلك نعتقد أنه يعيش خارج التاريخ والواقع الموضوعي، والخلاف والصراع الدائر اليوم في سورية وحولها ليس خلافاً على التغيير بحد ذاته بل هو خلاف على اتجاهات التغيير، وأهدافه، وأدواته، بعد أن استنفدت البنية السابقة دورها التاريخي ولابد من جديد يلبي متطلبات المرحلة، أي يحقق أهداف الشعب السوري باعتباره صانع الحدث وحامل مشروع التغيير وصاحب المصلحة الأساسية فيه.

20 أيار 2004
■ يجب إيقاف النزيف المتواصل في الاقتصاد الوطني ■ العائدات الضريبية ثلثاها من القطاع العام !!..

20 أيار 2004
■ أي تراجع في الأداء الاقتصادي وفي التنمية يؤثر على مستوى معيشة الجماهير، ويهدد أمنها القومي ■ الخصخصة في مصر..  تدمير لمنجزات اقتصادية هائلة.