Skip to main content

23 كانون1/ديسمبر 2008
كان اجتماع الأحزاب الشيوعية والعمالية العالمية الذي انعقد بين 21 و23 تشرين الثاني الماضي في سان باولو في البرازيل، ناجحاً بامتياز من حيث الترتيب والتنظيم ومن حيث المستوى النوعي للمداخلات.. وقد قرأتم في جريدة «النور» كلمة حزبنا التي ألقاها الرفيق الأمين الأول، والبيان الختامي الصادر عنه، وستصدر بعض المواد عنه لاحقاً، ونظراً لأهمية المداخلات التي قدمها 65 حزباً، فإن المكتب السياسي يدرس بجدية مسألة ترجمة كل أو بعض هذه المداخلات من اللغات الروسية والإنكليزية والإسبانية إلى اللغة العربية وتجميعها بشكل كراس مستقل وتوزيعها على نطاق واسع.

08 آب/أغسطس 2001
ارتبط اسم د. ناديا خوست بالدفاع عن دمشق القديمة بما تحمله من تراث وذاكرة وطنية ناصعة.. لم يكن بحثها ودفاعها عن بيت الشهيد يوسف العظمة وتحويله إلى متحف أخر أعمالها... وما تبقى من سوق ساروجة يشهد لها بمواجهاتها لأطماع تجار البناء ووقوفها أمام البلدوزرات بكل صلابة في الدفاع عن مدينتها.. أقدم عاصمة معمورة على الأرض...

23 كانون1/ديسمبر 2008
شارف عام 2008 على الانتهاء، ولابد من إجراء تقييم شامل لمحصلة الصراع الجاري على نطاق كوكبنا كله بين الإمبريالية وقوى الشعوب، مع أن عاماً واحداً لا يكفي عادةً لتلمس محصلة ذات معنى تاريخي، إلاّ أن هذا العام بنتائجه يحمل دلالات عميقة وبعيدة المدى، فما هي العناوين الرئيسية لهذا العام..؟ انفجار الأزمة الاقتصادية الشاملة في العالم الرأسمالي التي طالما توقعناها وانتظرناها

08 آب/أغسطس 2001
تعاني أحزاب سياسية كثيرة ومنها أكثرية أحزاب الجبهة من ظاهرة الانقسام والتشظي، فما إن ينتهي حزب من الأحزاب من صراع داخلي يستنزف فيه قواه ويمنعه من التوظيف حول مهامه الرئيسية وخاصة الوطنية، حتى يبدأ الطرف المنتصر بكَرةٍ جديدة من الصراع يتم إنتاجها على أرضية ما انتهت إليه الأزمة السابقة.

20 آذار/مارس 2002
تبدأ «قاسيون» اعتباراً من عددها الحالي بفتح باب النقاش حول «ميثاق شرف الشيوعيين السوريين». ويمكن للراغبين إرسال آرائهم على عنوان الصحيفة، أو عبر البريد الالكتروني. ونفتتح النقاش برسالة الرفيق فريد القره من درعا ننشر مقاطع  هامة منها:

20 آذار/مارس 2002
حضر توقيع ميثاق الشرف العديد من ممثلي وكالات الأنباء والصحافة المحلية والعربية. وفيما يلي بعض مانشرته تلك الصحف حتى ساعة إغلاق تحرير هذا العدد:

20 آذار/مارس 2002
تلقت لجنة المبادرة لتحضير ميثاق شرف الشيوعيين السوريين العديد من رسائل التحية والتأييد للميثاق.. وننشر فيما يلي بعض هذه الرسائل:

20 آذار/مارس 2002
كلمة حمص ألقاها الرفيق غانم الأتاسي: * ليعود الحزب إلى طبيعته، إلى الشارع، إلى الدفاع عن الطبقة العاملة، عن الوطن، عن المظلومين أن يكون متواجداً حقيقياً في الشارع..

20 آذار/مارس 2002
بعد أن أنجزت لجنة المبادرة لتحضير ميثاق شرف الشيوعيين السوريين في صياغته الأولى، احتفل في دمشق بإطلاق تلك المبادرة التاريخية وسط أجواء من التفاؤل والفرح بوضع اللبنة الأولى على طريق وحدة الشيوعيين السوريين على اختلاف فصائلهم  ومواقعهم ليعود الحزب بيتاً آمناً لأبنائه الشرعيين بعد أن غربتهم وأبعدتهم عن صفوفه ممارسات بعض القيادات الحزبية التي اعتبرت نفسها هي الحزب مكتفية بالحفاظ على مكتسباتها الضيقة، واضعة آلاف الشيوعيين خلف الظهور، مضحية بنضالاتهم وبشرف الانتماء إلى صفوف الحزب الشيوعي السوري..

20 آذار/مارس 2002
سجَل الشيوعيون السوريون خلال تاريخهم ملاحم ومآثر وإنجازات لايمكن أن يمر التاريخ الوطني لبلادنا وتاريخ الحركة الشيوعية العالمية عليها مرور الكرام. وكان ماحققه الحزب خلال وجوده نتاج نضال أجيال عديدة من الشيوعيين وثمرة عمل عشرات الألوف منهم، تشهد عليها دماء شهدائه التي قدمها خلال النضال الوطني والطبقي. إن تاريخ سورية الحديث لايمكن أن يكتب اليوم دون ذكر دور الحزب الشيوعي السوري. ولكن الدور الذي يطمح إليه الشيوعيون السوريون أصابه خلل في العقود الأخيرة.

21 تشرين1/أكتوير 2006
فتح المقال الأخير للأستاذ علي الجزيري المعنون بـ(النهج البائس، في سلوك المتقاعس.....) والمنشور في عدة مواقع الكترونية، الباب عريضا على جملة قضايا تتعلق بالمشهد السياسي الشرق أوسطي، وخاصة الرقم الكردي في المعادلة الإقليمية ضمن الظرف الراهن واحتمالات تطور الوضع، وموقف بعض القوى الشيوعية في (سورية والعراق) من القيادات الكردية، والعلاقة مع الولايات المتحدة، ولا ينسى الأستاذ علي أن يتحفنا ببعض الفتوحات الفكرية المتعلقة بالايدولوجيا والتي راجت بعد انهيار النموذج السوفييتي والتي تخلى عنها أصحابها .

21 تشرين1/أكتوير 2006
انتصارات متتالية تحققها قوى الشعوب، وانتكاسات متوالية تحصدها قوى العدوان.. فمن نيكاراغوا حيث عادت الجبهة الساندينية، مروراً بالبرازيل حيث ثبّت اليسار مواقعه، وصولاً إلى فنزويلا التي مرغت أنف الإمبريالية الأمريكية بالتراب، تتوالى المؤشرات التي تؤكد أن قطب الشعوب ينهض، بل إنه ينتقل إلى الهجوم بعد ركونه إلى الدفاع لعقد من الزمن، وهذه الانتصارات ليست ظاهرة أمريكية لاتينية بل هي ظاهرة عالمية، فمن الشرق الأقصى إلى الشرق الأوسط ترتفع القبضة المتحدية لقوى العدوان وتجبرها على إعادة حساباتها.

18 أيار 2009
بعد الانهيارات التي حصلت في نهاية القرن الماضي للبلدان الاشتراكية، والتقدم العام الذي حققته الرأسمالية على مستوى الكرة الأرضية من حيث تكوين ميزان القوى، كانت ردود الفعل مختلفة، فصيحات الانتصار التي أطلقها الغرب، رافقها من الجانب الآخر طيف واسع من المواقف بدأت بالتخلي عن الاشتراكية كفكرة، واعتبارها غلطةً تاريخيةً، إلى اعتبارها أنها جاءت قبل أوانها والبشرية ليست جاهزةً لها، وصولاً إلى اعتبارها مجرد تفاؤل تاريخي وحلم إنساني مشروع لن يطرق باب البشرية قريباً،