Skip to main content

17 كانون2/يناير 2021
تبدو الأمور في ظاهرها، وكأنّ الأزمة السورية ستستمر بعدُ لسنواتٍ طويلةٍ قادمة. وبطبيعة الحال، لا يمكن لوم عموم السوريين الذين يصدّقون هذا الإيحاء، لأسباب عديدة بينها:

11 كانون2/يناير 2021
نحو إصلاح شامل وجذري! - 19/ شباط/ 2011- العدد 490 «المطلوب أن يبدأ فوراً إصلاح جذري شامل يطال سياسة الأجور والضرائب والاستثمار وصولاً إلى صياغة النموذج الاقتصادي الجديد المطلوب للاقتصاد السوري كي يتمكن من حل قضيتي النمو والعدالة معاً، ما يصلب وحدة سورية الوطنية ويزيد مناعتها الداخلية، ويرفع منعتها الخارجية...»  

11 كانون2/يناير 2021
تحولت قاسيون من نشرة حزبية محلية لها وظيفة محددة، إلى صحيفة لها مهام مستجدة تفرضها ضرورات الواقع الموضوعي، ضرورات حزبية من جهة استعادة الدور الوظيفي، وسياسية: سورية ودولية من جهة أخرى، تفرضها الرؤية السياسية الوليدة. ومع هذا التحول كانت الصحيفة أمام أكثر من تحدٍ مهنياً وسياسياً، شكلاً ومحتوى، لغة بصرية ولغة كتابة، في ظل سوق إعلامية مترامية الأطراف تستمد سطوتها وجبروتها من ثنائي المال السياسي والسلطة، تبث ما تيسّر لها من بروباغندا.

11 كانون2/يناير 2021
بمناسبة صدور العدد الحالي ذي الرقم ألف، تستعرض قاسيون بعضاً من أبرز محطّات تاريخها وتطوّرها من ناحية شكل نشر الأعداد وتواترها وعدد صفحاتها وتصميمها، على مدار عمرها الذي صار يناهز 54 عاماً كمطبوعةٍ شيوعية سورية مناضلة. الأفراد يشيخون مع التقدّم بالعمر، أما الأدب الثوري فروحٌ جماعية تستطيع أن تجمع في آن معاً الفتوّة مع الحكمةً، طالما أنّ القضية حيّة وجذوة التناقض الذي يتم السعي إلى حلّه تستعر، وذلك بشرط أنْ يظلّ هذا الأدب معبِّراً عن تلك القوّة الاجتماعية التاريخية الطليعية التي تزداد قوّة وحيّوية، والتي تدقّ بقوّة أبواب التاريخ فتنفتح أمامها. ولطالما سعت وتسعى قاسيون وتنظيمها إلى التعبير عن هذ…

11 كانون2/يناير 2021
تُقدِّم قاسيون فيما يلي، بمناسبةِ عددها الألف، باقة مقتطفات مختارة من رسائل كتبها فلاديمير لينين حول عمل الجرائد الشيوعية والعمّالية. وهي تبيِّنُ كم كان لينين يُولي اهتماماً كبيراً لنجاح الصحافة الشيوعية، ويعلّق عليها أهمّية كبيرة كأداة في نضال الحزب والطبقة العاملة وسائر الكادحين، على كل الجبهات، السياسية، والاقتصادية- الاجتماعية، والتنظيمية، والفكرية، والثقافية والأدبية... ولذلك فإنّ قراءةً معاصرة لخبرة معلّمي الطبقة العاملة العظماء، وعلى رأسهم ماركس وإنجلس ولينين، في تجاربهم النضالية على الجبهة الإعلامية والصحفية، والتعلم منها، سواء بنجاحاتها أو إخفاقاتها، وتطويرها، لا تقلّ فائدةً وإلهاماً…

11 كانون2/يناير 2021
يقدم مشروع برنامج حزب الإرادة الشعبية المطروح للنقاش في إطار التحضير للمؤتمر العام رؤية الحزب للمرحلة ومهامنا اليوم. تعكس الرؤية الفهم العميق للنظرية العامة (الماركسية- اللينينية)، والانطلاق منها لصياغة نظرية خاصة بالظرف السوري الملموس. وعليه، فإن الرؤية هي حلقة الوصل الضرورية بين النظرية العامة والمهام الملموسة، التي عِبرها يخط الحزب طريقه مع الجماهير إلى التغيير الجذري.

10 كانون2/يناير 2021
لم تكن تصريحات ماكرون وميركل وغيرهما من القادة الأوروبيين بما يخص الأربعاء الأسود الذي عاشته أمريكا، تصريحات «تضامنية»، بقدر ما هي تعبير عن الهلع والخوف من هول المشهد الذي يهدد بوصول «البل إلى ذقونهم»...

03 كانون2/يناير 2021
في حين انتشرت الكثير من التوقعات المبكرة بأن جو بايدن سوف «يحدث تغييراً إيجابياً» في حالة العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وروسيا والصين، فقد أصبح من الواضح أن التغيير الوحيد الذي ستجلبه إدارة بايدن، في حال انتقلت السلطة إليها فعلاً، سيكون زيادة نسبية في التركيز على الجوانب العسكرية للتوترات الثنائية مع الخصوم الاستراتيجيين.

03 كانون2/يناير 2021
مع مطلع عام جديد من الكارثة السورية، ولأن «صديقك من صَدَقك لا من صدّقك»، فإنّ من المفيد باعتقادنا، أن نشارك الأطراف- التي نعتقد أنّ لها مصلحة في حل الأزمة السورية- آراءنا وملاحظاتنا حول المرحلة التي وصلت إليها البلاد وسبل الخروج من الكارثة... ونكثف ذلك في الرسائل التالية:

27 كانون1/ديسمبر 2020
يؤدي النظام الداخل لأي حزب سياسي مهمة رئيسة في تبيان دوره الوظيفي وتمثيله السياسي والقوى الاجتماعية التي سيمثلها، والقوى الاجتماعية التي سيناضل ضدها. 

27 كانون1/ديسمبر 2020
النظام الداخلي وثيقة حزبية تنظيمية هامة جداً، فهي تحدد حياة الحزب الداخلية، من حيث أسماء الهيئات وعددها ومهامها وطرق عملها من القاعدة إلى المؤتمر، كما تحدد الحقوق والواجبات للهيئات ولأعضاء الحزب، من حيث هو حزب كفاحي يناضل لتحقيق مصالح الطبقة العاملة وسائر الجماهير الشعبية وتوسيع صفوفه ونفوذه داخلياً.

27 كانون1/ديسمبر 2020
استخدمت الولايات المتحدة العقوبات منذ عدة عقود، كطريقة منخفضة التكلفة لاستهداف أعدائها. في ظاهرها، ووفقاً للسياسة المعلنة، تهدف العقوبات إلى تغيير سلوك الحكومات والأنظمة «السيئة» ومعاقبة «الأشرار». تعتمد الولايات المتحدة بشكل كبير على موقعها الاقتصادي-المالي والسياسي عالمياً في جعل العقوبات مضرة بالكيانات المستهدفة، لكن ما نحاول توضيحه هنا، هو اعتقادنا أنّ الولايات المتحدة باتت تستخدم العقوبات لا كأداة هجوم، بل بالضبط كآلية دفاعية ضد صعود الآخرين على المسرح العالمي، ولمواجهة أزماتها الداخلية بالذات.

27 كانون1/ديسمبر 2020
نظراً للقوة الهائلة التي تتمتع بها الصين على المستويات كافة، فإنه من الطبيعي جداً أن نرى مختلف الإدارات في الولايات المتحدة الأمريكية، بما فيها العسكرية، مهووسة بصعود الصين ومحاولة إبطاء هذا التغير الحاصل في الموازين الدولية لغير المصلحة الأمريكية، ولا سيما أنه يتزامن مع صعود الخصم الدائم للولايات المتحدة المتمثل بالاتحاد الروسي.