Skip to main content

01 آب/أغسطس 2021
لا يزال البعض -محكوماً بالرؤية المصلحية الضيقة- ينظر إلى القرار 2254 وإلى الحل السياسي على العموم، بوصفه مجرد أداة لصراع سياسي على السلطة!

25 تموز/يوليو 2021
منذ تصاعد الحركة الاحتجاجية في سورية في عام 2011، تباينت طرق تعاطي الأطراف المختلفة مع هذه الحركة. بين من خوّنها منذ اليوم الأول وحاول قمعها بشتى الوسائل، وبين من لم ير فيها سوى رافعة يعتليها للإطاحة بالسلطة والحلول محلها في عمليةٍ تسمح بالحفاظ على منظومة النهب وتغيير هوية الناهب. وفي مواجهة هذا وذاك، هنالك منْ نظر للحركة الشعبية بوصفها تعبيراً عن ضرورة موضوعية وعن قانون يحكم تطور المجتمعات.

25 تموز/يوليو 2021
لعل أحد أهم أخبار الأسبوع الماضي بالنسبة لشرق المتوسط، هو ما نقلته وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين حول «اتفاقٍ أمريكي عراقي على انسحاب القوات الأمريكية نهاية العام الجاري من العراق»، وذلك يوم 22 من الجاري، ضمن لقاءات الوفد العراقي الذي ترأسه وزير الخارجية العراقي مع نظيره الأمريكي، وهي اللقاءات التي سيجري استكمالها يوم الاثنين 26 من الجاري.

25 تموز/يوليو 2021
تعليقاً على مادة لقاسيون في عددها الماضي، سألني أحد الأصدقاء السؤال التالي: «تربطون الانسحاب الأمريكي من سورية والعراق وأفغانستان ومنطقة الشرق الأوسط عموماً، بالسعي الأمريكي إلى تركيز القوى في مواجهة الصين. ولكن أليست هذه المناطق التي يجري الانسحاب منها، وسورية ضمناً، هي جزء من الدول التي تمر عبرها مبادرة الحزام والطريق الصينية، وهي المبادرة والمشروع الصيني الأكبر على الإطلاق؟ ألا يمكن لانسحاب الولايات المتحدة من هذه المناطق أن يسهّل على الصين استكمال مشروعها وبالتالي استكمال تفوقها الاقتصادي والسياسي؟»

25 تموز/يوليو 2021
ابتداءً من زيارة وزير الخارجية الصيني إلى سورية يوم 17 من الجاري وحتى اللحظة، لم يتوقف سيل «التحليلات السياسية» الغرائبية، والتي تخللها الكثير من الغمز واللمز والتلميحات المتذاكية التي تصب بمعظمها في مجموعة مقولات أساسية، يمكن اختصارها بالتالي:

25 تموز/يوليو 2021
المبادرة الصينية الأولى حول سورية، هي تلك التي أعلنها السفير الصيني إلى القاهرة مطلع شهر تشرين الثاني من العام 2012، أي بعد بضعة أشهر من صدور بيان جنيف.

25 تموز/يوليو 2021
بمجرد انتهاء زيارة وزير الخارجية الصيني إلى دمشق بدأ سيل من التحليلات العجائبية بالانتشار عبر وسائل إعلام متعددة. حاولت تلك التحليلات القول بأنّ النقاط الأربع التي اقترحها الوزير الصيني تتناقض مع القرار الدولي 2254.

25 تموز/يوليو 2021
احتلت التصريحات الخاصة بسورية لكل من وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال الأيام القليلة الماضية مركز النقاش السياسي في سورية وحولها.

19 تموز/يوليو 2021
ليس عبثاً أن أطلق الجنرال في الجيش الأمريكي أندرسن على أفغانستان تسمية «جهنم» عام 2014 في معرض تعليقه على مأزق الجيش الأمريكي هناك.

19 تموز/يوليو 2021
إذا تركنا التصنيفات المختلفة جانباً ونظرنا إلى مسألة واحدة هي: أين يوجد العسكر الأمريكي ضمن بلدان المنطقة المسماة «الشرق الأوسط»، فإننا سنرى أنّ العسكر الأمريكي موجود تقريباً في كل تلك البلدان؛ ضمن قواعد ثابتة للناتو أو ضمن عمليات «تحالفية» و«تدريبية» وإلى ما هنالك، أو بشكل عدواني مباشر.

19 تموز/يوليو 2021
تواصل الولايات المتحدة ضغطها المستمر والمتزايد على الصين، في وقتٍ تعزم فيه هذه الأخيرة التي لا تزال تتجاوز الولايات المتحدة اقتصادياً وعسكرياً وتكنولوجياً على إعادة دمج تايوان كجزء من سياسة «صين واحدة»، ولهذا، تمثلت آخر خطوات التصعيد الأمريكي بالتشريع الذي تم تقديمه مؤخراً في محاولة لتعزيز النفوذ الأمريكي على أراضي الجزيرة.

18 تموز/يوليو 2021
«نعتقد أن هذا القرار [أي القرار 2585 الخاص بالمساعدات]، سيسهم في تحقيق تسوية سياسية في هذه الجمهورية العربية [أي سورية] في أسرع وقت ممكن وفي استقرار الوضع في الشرق الأوسط بشكل عام»  

11 تموز/يوليو 2021
أجرت قناة روج آفا يوم الخميس الماضي 8 تموز، لقاء جمع كلاً من السيد سيهانوك ديبو عضو رئاسة مجلس سورية الديمقراطية، والرفيق مهند دليقان أمين حزب الإرادة الشعبية، للحوار حول الاجتماع التشاوري الثلاثي الذي جرى يوم الجمعة الفائت وجمع كلاً من حزب الإرادة الشعبية ومجلس سورية الديمقراطية وهيئة التنسيق الوطنية، وكذلك ناقش اللقاء مع ضيفيه آفاق عمل المعارضة الوطنية الديمقراطية عموماً على ضوء المستجدات الجارية.

11 تموز/يوليو 2021
رغم مضي عشر سنوات، ما يزال «العنف» بأشكاله المختلفة العنوان الأبرز فيما يتعلق بتوصيف ما يحصل بحق الشعب السوري، حتى وإنْ أخذ ذلك العنف أشكالاً مختلفة خلال السنوات العشر الماضية، وإنْ تعددت الجهات التي تمارسه؛ حيث بات العنف أحد أهم الأدوات التي استخدمتها وما زالت تستخدمها القوى والجهات المختلفة لقمع الشعب السوري ومحاولة تقسيم سورية جغرافياً وبشرياً، وتعزيز وتعميق ذلك التقسيم بهدف إدامته وتثبيته وبالتالي تعميق الأزمة والسعي لجعل الوصول إلى حل سياسي شامل وقابل للتطبيق ضرباً من المستحيل. ومع تغيّر القوى والجهات والظروف على كافة المستويات، تغيّرت أشكال العنف لضمان قدرة ذوي المصلحة على تحقيق أهدافهم…