Skip to main content

11 كانون2/يناير 2026
ينطوي المشهد السوري الراهن على مفارقتين، تعكسان بُعدَيْ الأزمة السورية من حيث كونها أزمة داخلية سورية، وجزءاً من صراع دولي في الوقت ذاته...

11 كانون2/يناير 2026
قبل المعركة في حلب، وخلال أول 36 ساعة منها، بلع توم براك لسانه، وهو المعتاد على إطلاق التصريحات يميناً وشمالاً، لصالح هذا الطرف أو ذاك تارةً، وضد الطرف نفسه تارةً أخرى، عند كل منعطف صغير أو كبير.

11 كانون2/يناير 2026
هدأت نسبياً نيران معركة جديدة بين السوريين، وعلى الأرض السورية، في حلب هذه المرة. وكان ثمنها المباشر المزيد من العذابات وهدر الدماء. وفي كل مرة يتمنى السوريون أن تكون هذه المعركة أو تلك، هذه المجزرة أو تلك، خاتمة أحزانهم ومعاناتهم، ولكن هذا غير ممكن بحال من الأحوال إن لم يتم استخلاص الدروس الحقيقية، وتطبيقها على أرض الواقع.

11 كانون2/يناير 2026
بانسحابه من 66 اتفاقية ومعاهدة عالمية، هل يُفقد رئيس أمريكا النظام الليبرالي الغربي قوته التاريخية؟ ألا يعني تقوقع «أمريكا أولاً»، بأن الصين كقائدة لعولمة بديلة، تعولم أمريكا بدل أمركتها للعالم!

11 كانون2/يناير 2026
أثار الاتفاق الذي وقعه محمد حمشو يوم الأربعاء الماضي، 7 كانون الثاني 2026، مع «اللجنة الوطنية لمكافحة الكسب غير المشروع»، استياءً واسعاً ومحقاً في الشارع السوري، حيث ظهر الاتفاق تبريراً وشرعنة لـ«الكسب غير المشروع»، بدلاً من مكافحته!

09 كانون2/يناير 2026
تضع قاسيون في عددها الخاص هذا، بين أيدي الرفاق في حزب الإرادة الشعبية، وعموم المهتمين من الشعب السوري، مشاريع ثلاث وثائق هي (البرنامج، النظام الداخلي، القضية الكردية وشعوب الشرق العظيم)، والتي ستجري مناقشتها وإقرارها في المؤتمر العام القادم للحزب بعد إثرائها بالتعديلات والاقتراحات.  

08 كانون2/يناير 2026
تكتسب القضية الكردية، في ظلّ الأوضاع المتأزمة في سورية والمنطقة عموماً، أهميةً متزايدة؛ فهي من جهة تتعلق بحقوق شعبٍ أصيل يشكّل جزءاً لا يتجزأ من جغرافيا هذه المنطقة وتاريخها ومستقبلها، شأنه شأن سائر شعوبها. ومن جهة أخرى، فإن قضيته تتعرض لمحاولات متعدّدة لتوظيفها، بالاستناد إلى ما راكمته العقود الطويلة من احتقانات، لتتحول إلى صاعقٍ لتفجير صراعات ثانوية جديدة، تضر بالشعب الكردي نفسه وبمجمل شعوب المنطقة، وتصب في مصلحة تجار الحروب الداخليين والخارجيين.

08 كانون2/يناير 2026
النص الكامل لمسودة مشروع النظام الداخلي لحزب الإرادة الشعبية 

08 كانون2/يناير 2026
النص الكامل لمشروع برنامج حزب الإرادة الشعبية

05 كانون2/يناير 2026
أولاً: إن استمرار التفاوض بحد ذاته يُعدّ خطوة إيجابية، بغضّ النظر عن بطئه أو تعقيداته، لأن البديل الواقعي عنه ليس الحسم ولا الاستقرار، بل احتمالات تجدد الصدام العسكري والعودة إلى نقطة الصفر. وفي بلد أنهكته الحروب، لا يمكن التقليل من أهمية إبقاء قنوات التواصل مفتوحة، ولو بالحد الأدنى، باعتبارها صمام أمان يمنع الانفجار، لا حلاً نهائياً بحد ذاته. TRANSLATE with x English Arabic Hebrew Polish Bulgarian Hindi Portuguese Catalan Hmong Daw Romanian Chinese Simplified Hungarian Russian Chinese Traditional Indonesian Slovak Czech Italian S…

04 كانون2/يناير 2026
يُعدّ نموذج الدولة الوطنية الذي تشكّل في سورية بعد الاستقلال أحد نتاجات المخاض التاريخي الذي أعقب انهيار السلطنة العثمانية وصعود نظام (الدولة القومية) في المجال العالمي. ووفقاً لمنظور تاريخانية الدولة، فإن الدولة ليست كياناً مجرداً أو محايداً، بل بناءً تاريخياً يتكوّن ضمن توازنات قوى داخلية وخارجية، وفي سياق بنى اجتماعية واقتصادية محددة. من هذا المنطلق، لا يمكن فهم الدولة الوطنية السورية خارج شروط تشكّلها ومخاضات مرحلة الانتداب الفرنسي، ولا خارج مهامها الأولى المرتبطة بتوحيد المجال الجغرافي، وبناء مؤسسات سيادية، وصياغة هوية سياسية جامعة لمجتمع متعدّد.

04 كانون2/يناير 2026
يُعدّ مفهوم اللامركزية أحد أكثر المفاهيم السياسية تعرّضاً للتشويه في النقاش العام السوري، سواء نتيجة الجهل بطبيعته ومضامينه، أو بفعل إرادة سياسية واعية تسعى إلى إفشاله، أو تفريغه من محتواه. فمرة يُهاجَم بوصفه مشروع تقسيم مقنّع، وتُشيطَن الأصوات الداعية إليه، ومرة أخرى يُختزل في إجراءات شكلية أو ترتيبات أحادية تُفرض من طرف واحد. وفي الحالتين، يجري الابتعاد عن جوهر اللامركزية بوصفها خياراً ديمقراطياً، لا أداة غلبة أو فرض وتثبيت أمر واقع.

04 كانون2/يناير 2026
شكّل الحدث الفنزويلي صدمة للوعي العام على المستوى العالمي، خاصة بالنسبة لمن لم يقرأ تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية خلال ما يزيد عن مائتي عام؛ فبدا له المشهد، مشهد اختطاف/اعتقال رئيس دولة من قبل قوات خاصة لدولة أخرى، أمراً صادماً وغير مسبوق على الإطلاق، في حين أن التاريخ يقول لنا أشياء أخرى في هذا الخصوص.

04 كانون2/يناير 2026
على السطح، يبدو ما جرى في فنزويلا انتصاراً للأمريكي؛ القوي، المهيمن، الذي يبطش حيث يشاء ومتى يشاء، ويفرض إرادته بمختلف الوسائل، بما في ذلك بالحديد والنار والانقلابات العسكرية والإجرام. أما في العمق، فالصورة الحقيقية معاكسة تماماً، ويمكن تبينها بالنظر إلى الإحداثيات التالية: