Skip to main content

في غمرة الصراع بين المحورين الأمريكي وحلفائه من جهة والروسي وحلفائه من جهة أخرى، تكثر الإسهامات الفكرية والتاريخية التي تحاول فهم العلاقة وتغيراتها ما بين المحورين. فيما يلي تنشر «قاسيون» إحدى محاولات السفير الأمريكي السابق لدى موسكو، إبان حقبة الرئيس ميخائيل غورباتشوف، تفسير وتفنيد الأسباب التاريخية للتناقض الحالي بين أمريكا وروسيا. وإن كان يؤخذ على المقال تغليبه للعوامل الدبلوماسية في بحث أسباب التناقض، غير أنه يسلط الأضواء على الجدل الجاري في الولايات المتحدة حول موضوع العلاقة مع روسيا، كما يمثّل نموذجاً لتحليل تلك العلاقة من داخل البيت الأمريكي.

حتى «نيويورك تايمز» أصبحت تتحدث بصراحة الآن عن استراتيجية إدارة أوباما السرية في محاولته لإفلاس روسيا باستخدام أصدقائه المتخمين بالنفط في المملكة العربية السعودية، عن طريق انهيار السعر العالمي للنفط.

تخوض الصين والولايات المتحدة غمار المنافسة على اتفاقيات التجارة الحرة، بينما استضافت بكين منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي «أبيك» المنعقد في الحادي عشر من تشرين الثاني لهذا العام.

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لوسائل الإعلام الصينية قبيل مشاركته في قمة «التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي- الأبيك»، في بكين: «إن اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادي هي مجرد محاولة أخرى من قبل الولايات المتحدة لخلق تعاون اقتصادي يخدم مصالحها الخاصة».

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لوسائل الإعلام الصينية قبيل مشاركته في قمة «التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي- الأبيك»، في بكين: «إن اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادي هي مجرد محاولة أخرى من قبل الولايات المتحدة لخلق تعاون اقتصادي يخدم مصالحها الخاصة».


«رسمياً، الولايات المتحدة هي الدولة الإرهابية الرائدة في العالم، وتفتخر بذلك»، كان ينبغي أن يكون هذا هو عنوان المقالة الرائدة التي نشرت في صحيفة «نيويورك تايمز» في الخامس عشر من تشرين الأول، ولكنها نشرت تحت عنوان أكثر لطفاً: «دراسة وكالة المخابرات المركزية عن الشكوك حول المعونة السرية المقدمة لمساعدة الثوار السوريين».

هناك غرضان رئيسيان للدعاية الغربية حول الأحداث في أوكرانيا. أولهما هو التستر، أو تحويل الأنظار عن دور واشنطن في إسقاط الحكومة المنتخبة في أوكرانيا، والآخر هو تشويه صورة روسيا.
 

«عذراً أمريكا، لوجود بلدنا في وسط قواعدك العسكرية» من كلمة، سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي في الجمعية العمومية للأمم المتحدة. في 27 أيلول 2014

كان أوباما يضخ تريليونات الدولارات في التخفيضات الضريبية للشركات والمستثمرين، في صيف عام 2010، وتريليونات أكثر لإنقاذ البنوك، ومع ذلك ظل الكثيرون يفقدون وظائفهم، وتم طرد مئات الآلاف من منازلهم.

هل على أوباما أن يخسر تأييد مجلس الشيوخ؟ وما مدى وسرعة موافقته على مبادرات الكونغرس الجديدة المؤيدة لمصالح الشركات الكبرى والمحافظين ومؤيدي الحرب، والتي ستتبع فوراً الانتخابات النصفية.

Page 68 of 80