يبدو أن فيكتوريا نولاند نفسها كانت من المهتمين بآراء زبيغنيو بريجينسكي*، أحد أبرز الجيوسياسيين الأمريكيين، الذين بدؤوا الخوض في غمار «الديمقراطية» منذ العام 1960. حيث كان يزوّد الرئيس جون كيندي بالنصائح خلال حملته الانتخابية الرئاسية، ومن ثم أصبح مستشاراً للأمن القومي الأمريكي.
عند مناقشة أزمة أوكرانيا وشبه جزيرة القرم، قد يكون من المفيد للأمريكيين، بما في ذلك طبقتهم السياسية والمحللون في مراكز بحوثهم و وجوههم الإعلامية، أن يتذكروا واقعتين تاريخيتين لافتتين حدثتا في وقت مبكر من تشكّل الإمبراطورية الأمريكية.
ماركس وانخفاض معدل الربح.. التحول المالي والأزمة الحالية (2/2)
فلاديميرو جايكيهتنشر قاسيون القسم الثاني من هذه المادة التي تقوم بتحليل الأزمة الاقتصادية العالمية التي انفجرت في عام 2008 والتي تعمقت لاحقاً ليدخل الاقتصاد العالمي في أزمة من الركود. لقد أوضح الجزء الأول من المادة التصورات السطحية عن عمق الأزمة الرأسمالية التي يتحدث بها الاقتصاديون البرجوازيون، كما أوضح ذلك الجزء التجلي الفعلي لقانون (ميل معدل الربح للانخفاض) الذي يعتبر المولد الرئيسي للأزمة الاقتصادية بتناقضه مع (مسعى الرأسمالية للربح الأعلى).
المال والسلطة والجنس.. و«التاريخ السري للإمبراطورية الأمريكية»
ستيركوه ميقرييفضح كتاب «التاريخ السري للإمبراطورية الأمريكية » لكاتبه الأمريكي «جون بيركنز» الكثير الكثير من أساليب الطغمة الحقيقية الحاكمة لأمريكا في الهيمنة والنهب واستعباد الشعوب والدول، وهذه الطغمة مثلث شيطاني أطرافه سياسية، وعسكرية، ومالية، تتحكم في شؤون العالم بأسره، عبر الهيئات الدولية وخصوصاً صندوق النقد والبنك الدوليين..
محطات المهمات القذرة.. والعبث بأحلام الشعوب واستقرار الدول
عبد الرحمن مظهير محمدفي ظل ثقافة العولمة وثورة المعلومات امتلأ الفضاء بعشرات القنوات التلفزيونية، وأصبحت مسألة البث الفضائي لا ضابط ولا رابط لها. فكل من يملك قناة من حقه أن يبث ما يريد، وتسبب غياب الرقابة في إنشاء محطات لا تنشر سوى الفتنة والتحريض، وخاصة البرامج التي يُرفع فيها شعارات دينية و(ثورية).. ذلك يؤدي إلى الإقبال الكبير عليها مما يجعلها تحقق أرباحاً خيالية على حساب مشاعر المواطن واستقراره وأمنه.
ماركس وانخفاض معدل الربح.. التحول المالي والأزمة الحالية1 (1/2)
فلاديميرو جايكيهتنشر قاسيون هذه المادة التي تقوم بتحليل الأزمة الاقتصادية العالمية التي انفجرت في عام 2008 وأدت حينها إلى إفلاس أكثر من 140 مصرفاً عالمياً والتي تعمقت لاحقاً ليدخل الاقتصاد العالمي في أزمة من الركود. تتعمق الأزمة اليوم أكثر فأكثر وتتجلى أطوارها الحالية بالركود المستمر في كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وتراجع النمو في الدول الصاعدة كالصين وروسيا، ويأتي ذلك بالتوازي مع تفاقم أزمة المديونية التي تعاني منها معظم الحكومات في الدول الكبرى كالولايات المتحدة واليابان وفرنسا وأيضاً بالتوازي مع أزمة العملات الدولية التي تعد أزمة الدولار الأمريكي في مركزها.. في هذا الجزء الأول سيعرض الكاتب نقد ماركس للتصورات المبتذلة عن الأزمة والتي تم تكرارها في أزمة عام 2008، كما سيعرض توضيح ديناميات الرأسمالية المنتجة للأزمة.
الصهاينة والناتو دمّرا النهر الصناعي الليبي.. فماذا يقول غير العرب؟!
عادل سمارةلم يحظ دمار ليبيا وتوريثها للناتو وثورييه، بالنسبة للمواطن العربي بقدر من الاهتمام والمتابعة لأسباب عديدة، منها الموقف من القذافي نفسه، والذي طالما كان عرضة للنقد أكثر من أي حاكم عربي آخر، مما أدى إلى تخفي حكام كثيرين، وخاصة في كيانات النفط العربي، وراء النار المفتوحة على القذافي. كما كان لتدهور القوى القومية دور في استسهال الهجوم على ليبيا وعدم الاكتراث بها، ليس لأنها قطر صغير، بل لأن كثيراً من القوميين يرون العروبة في المشرق، وقد يتبين هذا أكثر من عدم الاهتمام القطعي بما يدور ويُدار ضد بلد فقير كالصومال أو بلد صغير كالبحرين، إضافة للأسباب الطائفية ضد العرب الشيعة.
دولة الإخوان والمنطلقات النظرية والفكرية حول المشروع السياسي لسورية المستقبل (2)
سمير عباسالماركسية تخاطب البروليتاريا الصناعية فقط، ومدح انغلز في مقدمة الصراع الطبقي في فرنسا (1848 ـ 1850) لماركس اشتراك البروليتاريا الألمانية في أيامه في الانتخابات، واستخدامها ذلك في نشر أفكارها.
التدخل الإمبريالي بشؤون الدول والشعوب باعتماد «الحرب عبر الإنترنت»
دومينيكو لوسوردولا تفوّت إدارة أوباما مناسبةً للاحتفاء بالإنترنت والفيسبوك وتويتر بوصفها أدواتٍ لنشر الحقيقة ولترويج السلام ترويجاً غير مباشر. منحت واشنطن مبالغ معتبرة لتفعيل تلك الأدوات وجعلها منيعةً في وجه «الطغاة» وهجماتهم. في الحقيقة، القاعدة بالنسبة إلى وسائل الإعلام الجديدة مماثلةٌ للقاعدة المطبّقة على أكثر وسائل الإعلام التقليدية: يمكن أيضاً أن تكون أدواتٍ للتلاعب ولتأجيج الحقد بل والحرب. بهذا المعنى، استخدمت الإذاعة استخداماً واعياً على يد غوبلز والنظام النازي.
More...
أصدرت مجموعة الدول العشرين الكبرى (G20) في ختام اجتماعاتها بلندن، بياناً بتاريخ 2/4/2009 تضمن الإعلان عن عزم هذه الدول على السعي مجتمعة للخروج بالاقتصاد العالمي من حالة الكساد والحيلولة دون وقوع مثل هذه الأزمات مستقبلاً، وأعلنت الالتزام باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لاستعادة التدفقات الطبيعية للائتمان من خلال النظام المالي وضمان سلامة المؤسسات التي تلعب دوراً محورياً في هذا النظام، وأن تقوم دول مجموعة العشرين بتنفيذ سياساتها في إطار ما تم الاتفاق عليه بشأن استعادة أنشطة الإقراض وإصلاح القطاع المالي. وقد تم الاتفاق على إجراء تخصيص عام لوحدات حقوق السحب الخاصة، والذي يمكن من خلاله توفير سيولة للاقتصاد العالمي بنحو 250 بليون دولار.
كان هناك جدال واسع في اليسار الأوروبي يتعلق باستراتيجية خروج من منطقة اليورو، واحتمال من الاتحاد الأوروبي. ولقد اتهم العديدون هذه الاستراتيجية بكونها محلية أو شوفينية، أو بكونها تهدف نحو ازدياد التنافس الاقتصادي. ليس هناك ما هو أبعد من ذلك عن الحقيقة.
البرنامج العملي لتجاوز الاغتراب
بما أنّ الاغتراب حالة خاصة من التموضع، ملازمة للملكية الخاصة، فهذا يعني أنّ بلوغها ذروة تطوّرها في الرأسمالية يفتح الإمكانية أمام تجاوز الاغتراب من خلال نفي الملكية الخاصة، ويستنتج ماركس أن: «انعتاق المجتمع من الملكية الخاصة.. من العبودية، يجد التعبير عنه في الشكل السياسي من انعتاق العمّال. هذا ليس لأنّها مجرّد قضية انعتاقهم، بل لأنّه في انعتاقهم يكون ضمناً الانعتاق الإنساني الشامل. وسبب هذه الشمولية هو أنّ عبودية البشر برمّتها متضمَّنةٌ في علاقة العامل بالإنتاج، وجميع علاقات العبودية ليست إلا تعديلات وعواقب لهذه العلاقة».(1)













