لا تعد إزاحة دور رأس المال في أمريكا أمراً مرغوباً فحسب، بل هو ضروري أيضاً وأساسي لكي نتمكن من النجاة من حقبة الكوارث البيئية العميقة التي نعيشها.
أعلن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، فرض عقوبات أكثر تشدداً ضد روسيا من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، متذرعاً بإسقاط الطائرة الماليزية م هـ 17.
تستخدم الولايات المتحدة الأمريكية استراتيجية «فرّق تسد» في أوكرانيا للإيقاع بين الاتحاد الأوروبي وشريكته التجارية روسيا. فقد ساعدت وزارة الخارجية الأمريكية ووكالة الاستخبارات المركزية «CIA» على إسقاط الرئيس الأوكراني المنتخب فيكتور يانكوفيتش وثبتت مكانه دمية أمريكية، وأمرت هذه الدمية بقطع تدفق الغاز الروسي إلى الاتحاد الأوروبي واستدراج بوتين إلى حرب عصابات طويلة الأمد في أوكرانيا.
«فشلَ نموذجُ العالم أحادي القطب، وأظهر الناس في كل مكان رغبتهم بتقرير مصيرهم والحفاظ على هويتهم الثقافية، والتصدي لمحاولات الهيمنة العسكرية والمالية والسياسية والإيديولوجية التي يقوم بها الغرب». الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. «في الوقت الذي تحتل السياسات الإنسانية عناوين الأزمة الأوكرانية كافة، تشكّل «سياسات الغاز» الجوهر الحقيقي لهذه الأزمة». المحلل الجيوسياسي إريك درايتسر.
أفاد تقرير لقناة «روسيا اليوم» بالتالي: «تنظر ليبيا حالياً في احتمال نشر قوة دولية لإعادة الأمن وسط العنف الملتهب في العاصمة طرابلس التي شهدت تساقط عشرات الصواريخ على مطارها الدولي، مما أدى لتدمير معظم الطائرات المدنية المتواجدة فيه. هذا وقد صرح الناطق باسم الحكومة الليبية، أحمد أمين، بأن الحكومة بدأت تفكر في إمكانية تقديم طلب لنشر قوات دولية على أراضيها، لاسترجاع الاستقرار والأمن ومساعدتها في فرض سلطتها».
جرائم الحرب الأمريكية تمتد من إفريقيا والشرق الأوسط إلى أوكرانيا إلى متى يستطيع بوتين الانتظار؟
بول كريج روبرتس*قد يعتقد المرء أن اشمئزاز «المجتمع الدولي» من المجازر العشوائية التي ارتكبتها واشنطن بحق المدنيين في ثماني دول، كانت لتقود محكمة الجنايات الدولية إلى إصدار مذكرات اعتقال بحق كل من الرؤساء: بيل كلينتون وجورج بوش وباراك أوباما، إضافة للعديد من المسؤولين في أنظمتهم، إلا أن الجانب الصوتي مما يسمى «المجتمع الدولي» - أي الغرب- اعتاد على جرائم واشنطن ضد الإنسانية، حيث أنه لا يكلف نفسه مجرد الاحتجاج عليها.
تنشر قاسيون هذه المادة المنشورة في موقع «فورين بوليسي» بتاريخ 12 حزيران 2014، ويركز الكاتب سيمون هندرسون على دور السعودية في تمويل «داعش» ورعايتها ودفعها للواجهة ضد إيران لتوتير المنطقة بالفالق “السني- الشيعي” مما قد يوصلها للتقسيم على أساس طائفي.
إن ما أورده الكاتب يمثل أحد وجوه مايتم العمل عليه اليوم أي دفع داعش التنظيم الإرهابي من قبل السعودية وذلك للتأجيج الطائفي لا شك، لكن ما أغفله الكاتب هو الدور الأمريكي الذي يرعى داعش سواءً بشكل مباشر عبر التدريب والتمويل الذي تم بالأردن، أو عبر النظام السعودي المرتبط تاريخياً بالأمريكي، وهو لا يدعم داعش اليوم لمآربه فقط بمقدار ما يجيء هذا الدعم تلبية للتوجه الفاشي التي تفرضه الولايات المتحدة على المنطقة.
وبكل حال تؤكد هذه المقالة بناء على مصادر غربية التورط السعودي والخليجي الوقح وبالتالي التورط الأمريكي، ولذلك لايمكن اليوم القبول بفرضية تعاون الولايات المتحدة مع أي جهة في المنطقة ضد الإرهاب طالما أن الولايات المتحدة هي مصدره الرئيسي.
مهدت عقلية أن أمريكا يجب أن تسود الطريق للمحافظين الجدد وحروبهم في القرن الواحد والعشرين، والتي أدت أيضاً إلى تورط واشنطن في أزمة صراع مباشر مع روسيا من خلال إسقاط واشنطن للحكومة المنتخبة ديمقراطياً في أوكرانيا.
«يوم الذكرى» هو يوم الاحتفاء بمن مات في الحرب، وأصبح كما الرابع من تموز، يوماً للاحتفاء بالحرب نفسها. لا يريد من خسر عائلته أو أعز اصدقائه في الحرب أن يذهب موتهم سدى. وأصبحت الحرب اليوم مجموعة من الأفعال المبجلة قام بها جنود نبلاء يقاتلون لنصرة قيم الحق والعدالة. وحسب الطريقة الأمريكية، تذكرنا الخطب الوطنية بما ندينه لأولئك الذين قدموا حياتهم كي تظل أمريكا حرة.
تنشر قاسيون هذه المادة للكاتب روبيرت سكيدلسكي* الاقتصادي البريطاني نقلاً عن موقع Project-syndicate.org دون أي تعديل مضيفة العناوين الفرعية فقط. حيث تمثل المقالة موضوعاً هاماً يربط بين الإيديولوجيا الاقتصادية السائدة وانعكاساتها على كافة أشكال العلوم وتحديداً علم الاقتصاد، مما يعزز فكرة عدم انفصال العلم عن الإيديولوجيا المهيمنة خاصة في العلوم الإنسانية والاجتماعية في ظل الصراع الاجتماعي.حيث يجري اليوم وفقاً للكاتب مراجعة جدية للمنهج العلمي الاقتصادي الذي فرضته النيوليبرالية المهيمنة منذ ثمانينيات القرن الماضي. وفي الحالة السورية كامتداد للوضع العالمي، نجد أن المنهاج الجامعي لكليات الاقتصاد بشكل خاص في كل الجامعات السورية جرى تغييره إبان موجة الليبرالية التي تبنتها المناهج الجامعية تناغماً مع السياسات الليبرالية التي تبنتها الحكومة، وذلك كي يتناغم المنهاج الجامعي مع حاجات الشركات الخاصة والسوق المحررة. فهل يشهد المنهاج المدرس في الجامعات السورية تعديلاً جدياً بناء على التغيرات الاقتصادية الجديدة؟!
More...
بالتزامن مع سقوط مدينة الموصل العراقية بأيدي عصابات ما تعرف بالدولة الإسلامية في العراق والشام، داعش، خرج موقع صحيفة واشنطن بوست الأمريكية يوم 10/6/2014، بمقالة تقدم صورة مجتزأة عن أسباب نمو هذه الحركة، وأماكن انتشارها وأخطارها، بحيث حصرتها في سورية والعراق
الانتخابات الأوروبية والفاشية وتصدع الهيمنة الأمريكية
Written by سلام الشريف«أوروبا، بالنسبة لأميركا، هي المعبر الأساسي لأمريكا إلى أورسيا. مصلحة أمريكا في أوربا الديمقراطية هائلة، فعلى عكس روابط أمريكا مع اليابان، الناتو يرسخ النفوذ السياسي والقوة العسكرية الأمريكية على المنطقة الأوراسية. بالتحالف مع الدول الأوروبية المعتمدة بشكل كبير على حماية الولايات المتحدة، فإن أي توسيع للنطاق السياسي الأوروبي هو بشكل تلقائي توسيع للنفوذ الأمريكي. وعلى العكس فإن قدرة الولايات المتحدة على وضع تأثيرها ونفوذها في أورسيا،يعتمد بشكل أساسي على إقامة روابط متينة عابرة للمحيط الأطلسي»
في عددها الخاص بعيد الميلاد في العام 1987, وصفت مجلة «الإيكونومست» بيليربرغ بـ «النادي الأكثر قوة في العالم». إن قوته لم تتضاءل حتماً مع تعاقب العقود، وكذلك سريته. بالرغم من أنه بدأ باتحادات تجارية، وأشخاص ذوي نفوذ، فقد أراد أن يكون مقنعاً. وفي أيامه الأخيرة، انتهى إلى قاعدة فاسدة من أصحاب المصارف, والملكية وصناعة السلاح والنفط وبارونات الإعلام، والنائب السابق روي ستيوارت, في تقليد لكيسنجر وبلير وكاميرون وأوسبرن وبالس وقد ضم الكثيرين معهم.
مستشارون ومراكز أبحاث أمريكية: استراتيجية وأزمة وخطاب فاشي (بريجنسكي نموذجاً)
Written by عبادة بوظوفي مادة منشورة على موقع «غلوبال ريسيريتش» تحت عنوان «رقعة الشطرنج الأوروآسيوية: بريجينسكي وضع جوانب الصراع على أوكرانيا منذ العام 1997» يستحضر الكاتب كريس أرنستو ما كتبه مستشار الأمن القومي السابق لدى الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر من العام 1977 إلى العام 1981، وكبير مستشاري السياسة الخارجية لباراك أوباما، زبغنيو بريجينسكي.













