Skip to main content

مع وصول الصراع في أوكرانيا إلى نهاياته، بعد التوقيع على اتفاق «مينسك2» الذي أبدت فيه دول رباعية «النورماندي»، وخصوصاً روسيا وألمانيا وفرنسا، رغبة جدية في التوصل إلى نهاية سلمية للصراع الأوكراني، يبدو أن أمريكا تقلب جميع الاحتمالات للإجهاز على هذا الاتفاق. يرصد هذا المقال- المنشور في صحيفة «البرافدا» الروسية يوم 8/3/2015- سعياً أمريكياً بريطانياً مشتركاً للدخول مجدداً على خط النزاع الأوكراني.

تعرض «قاسيون» بعضاً مما جاء في مشروع التقرير السياسي للمؤتمر الحادي والعشرين للحزب الشيوعي الهندي (الماركسي)، وهو المشروع الذي أقرته اللجنة المركزية في اجتماعها المنعقد في كانون الثاني 2015 في حيدر آباد، حيث جرى استهلاله باستعراضٍ مكثفٍ لأبرز المجريات السياسية في الساحة الهندية.

تخوض الفاشية الجديدة حرباً لا هوادة فيها ضد شعوب العالم، ويسعى الغرب الإمبريالي، وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية، إلى إحراق مناطق محدَّدة. في أوكرانيا وكانت مجموعات «الذراع الأيمن» جاهزة لتنفيذ المهمة، في وقتٍ تكفلت فيه «داعش» بمساحة واسعة من منطقتنا، وتظهر «بوكو حرام» كذراع فاشي في أفريقيا.
توضح هذه المقالة أهم الأسباب التي جعلت من بلد مثل نيجيريا نقطة ارتكاز للمشروع الغربي الذي اعتمد على «بوكو حرام» كحامل له في وسط القارة الأفريقية.

تمثِّل منظمة التجارة العالمية مصالح الطبقة الرأسمالية، وهي نتاج الدروس التي تعلمتها المنظمة لحماية النظام الرأسمالي. لكن الرأسمالية هي التي تتحمل مسؤولية ذلك، لا منظمة التجارة العالمية فقط. 

كيف تغير تأثير الاتحاد الأوروبي على الساحة الدولية منذ مطلع القرن؟ انطلاقاً من هذا السؤال، يستعرض الباحث الأسترالي وأستاذ العلوم السياسية في جامعة «INSEAD» الفرنسية، دوغلاس ويبر، نتائج دراسته عن قوة أوروبا في سبع مجالات سياسية، ليجد أن قوة أوربا في كل مجال، باستثناء السياسة التنظيمية، إما أنها بقيت ثابتة أو تناقصت منذ عام 2003. وفي حين يعزى بعض من هذا الانخفاض إلى المشاكل الاقتصادية المرتبطة بأزمة منطقة اليورو، إلا أن هذا الانخفاض ذاته هو أيضاً دلالة إلى الصعوبات التي يشهدها زعماء الاتحاد الأوروبي في مفاوضاتهم لإيجاد مواقف مشتركة على المستوى الأوروبي.

إن التطهير العرقي للمواطنين الأوكرانيين من أصول روسية من قبل نظام كييف الذي تدعمه بروكسل، وأزمة اللاجئين على الحدود الروسية، والعقوبات الاقتصادية المبنية على تهم لا أساس لها، كل ذلك، يضر المجتمع الروسي- والآن ثبت أن عصابة النازيين الجدد، التي استولت على السلطة في كييف بدعم من الاستخبارات المركزية الأمريكية، مذنبة في السرقة المتكررة لصادرات الغاز الطبيعي الروسي إلى الاتحاد الأوروبي.

Thursday, 05 February 2015 23:00

لماذا لن ينهار اقتصاد روسيا؟

Written by

تحت هذا العنوان، فنَّد الباحث الاقتصادي الفرنسي، تشارلز ويبلوسز*، ومن موقعه كمؤيد للعقوبات ضد روسيا، الأسباب التي لن تؤدي من وجهة نظره إلى انهيار الاقتصاد الروسي في المدى المنظور، وفيما يلي تستعرض «قاسيون» جزءاً من مقاله المنشور على موقع «Project Syndicate» الأمريكي:

يمكن إجمال مراحل العلاقة الروسية - الصينية في العصر الحديث بأربع: الأولى في عهد قيادة ستالين، ونضالات الحزب الشيوعي الصيني، شهدت تعاوناً متمايزاً في تاريخ البلدين واستمرت حتى قدوم خروتشوف إلى السلطة، لتشهد العلاقة توتراً كبيراً في الخمسينات وتدخل مرحلة القطيعة حتى تفكك الاتحاد السوفيتي، حيث بدأت العلاقة بالعودة تدريجياً بدفع صيني وتحفظ وتردد روسي. المرحلة الرابعة، قيد التبلور والتشكّل منذ نهاية العقد الماضي، وسمتها الأساسية التعمق المتسارع، حيث يقول ستيابلون روي، المدير المؤسس لمعهد «كيسنجر» المختص بالشأن الصيني: «الاتجاه العام بالعلاقة الصينية الروسية هو التحسن، اذ يمكن القول بأن العلاقة بينهما اليوم بأفضل حالاتها منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية». فما هو مضمون العلاقات الروسية الصينية ؟ وماهي تعبيراتها الاستراتيجية؟

جملة الأزمات الاقتصادية والسياسية الداخلية والمآزق الجيوسياسية لأوروبا تركت أثارها الجلية على وحدة الصف الأوروبية، البينية والداخلية، حول المعالجات المطلوبة وكيفية توزيع التكاليف بين الأطراف المختلفة. تكتفي هذه الحلقة بمعالجة ارتدادات الأزمة الأوكرانية على الاصطفافات الداخلية لألمانيا، كالقائد الأبرز لدول الاتحاد الأوروبي، وتحديداً فيما يخص الموقف من روسيا، وبالتالي من موقع السياسة الخارجية الألمانية ووظائفها داخل التحالف الأطلنطي (الأميركي-الأوروبي).

شكل التحالف الأمريكي- الأوروبي العصب السياسي والعسكري الرئيسي للمعسكر الرأسمالي بعد الحرب العالمية الثانية، والرافعة الجيوسياسية الأهم للهيمنة الأمريكية بعيد تفكك المنظومة الاشتراكية. إلا أن تغير السياقات الدولية وتغير الأوزان النسبية ألقت بظلالها على طبيعة التحالف ومضمونه. تعالج هذه الحلقة بإيجاز تراكب الأزمة الوجودية للوحدة الأوروبية، مع القصور والفشل في الوظائف الجيوسياسية الأبرز للاتحاد الأوروبي وأثر ذلك على الدور الدولي لأمريكا.

Page 67 of 80