دفعت الانتكاسات التي تعرض لها اليسار اللاتيني في الأرجنتين وفنزويلا بالكثير من المحللين للبحث في أسباب تقدم قوى اليمين في أمريكا الجنوبية. في هذه المادة، يرجع الباحث في جامعة «فنزويلا البوليفارية»، غريس غيلبيرت، تراجع اليسار في الانتخابات الفنزويلية الأخيرة، إلى حالة الإبقاء على علاقات الإنتاج الرأسمالية، مع اتخاذ خطوات ذات طابع اشتراكي ولكنها منقوصة وجزئية، اقتصرت على عمليات إصلاح داخل البنية الرأسمالية ذاتها.
تتوالى أصداء إسقاط أنقرة للطائرة الحربية الروسية فوق سورية. ويخيم توتر غير مسبوق على العلاقات الروسية- التركية، فيما تنفتح التساؤلات حول الجهة التي قد تجني ثمار الحادث في نهاية المطاف.
روسيا- إيران: أهداف مشتركة للقضاء على الهيمنة
Written by عماد بيضونتصل العلاقات الثنائية بين البلدين المطلين على بحر قزوين إلى أوجها. فالدولتان اللتان جمعتهما علاقات متينة منذ العهد السوفييتي، حين اعترف السوفييت بالحقوق الإيرانية وأعادوا أراضي كان قد جرى احتلاها زمن القياصرة، تعاودا اليوم ترسيخ علاقاتهما بعد انقضاء عهد يلتسين الذي شكل انقطاعاً مؤقتاً للتعاون الفني والتقني بينهما.
تتوالى أصداء إسقاط أنقرة للطائرة الحربية الروسية فوق سورية. ويخيم توتر غير مسبوق على العلاقات الروسية- التركية، فيما تنفتح التساؤلات حول الجهة التي قد تجني ثمار الحادث في نهاية المطاف.
لا تعد زيارة كيري الوحيدة من نوعها للمنطقة، إذ عرفت آسيا الوسطى توافداً متصاعداً لمختلف اللاعبين الدوليين خلال الأشهر القليلة الماضية، بدءاً من زيارة الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، في حزيران الماضي، والتي ركزت على «الشق الحقوقي» في المنطقة، مروراً بزيارة رئيس الوزراء الهندي، نارندرا مودي، في تموز الماضي، وصولاً للجولة المهمة التي قام بها رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، أواخر شهر تشرين الأول.
تحليلات مبسطة كثيرة تطفو على السطح لدى الحديث عن العلاقات الصينية- الأمريكية، وتغيراتها، ومستقبلها القريب والبعيد. من تلك التحليلات مثلاً ما يؤكد على عزم الصين للإغارة على واشنطن بالأسلحة، ومنها ما يروج لاستعداد صيني للتكتل مع واشنطن ضد موسكو. وتبقى الحقيقة مغايرة لهذا وذاك.
تهدف مبادرة «حزام واحد، طريق واحد» الصينية إلى تحويل مجموعة كبيرة ومعقدة من العلاقات الثنائية في نظام إقليمي واحد. ومن شأن هذا النظام أن يؤثر في العلاقات السياسية والاقتصادية للصين مع ما يقارب من 65 دولة، وأكثر من 4 مليارات نسمة حول العالم.
في خطوة تعكس التوجه الاستراتيجي لواشنطن، زار وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، دول آسيا الوسطى الخمس، كازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان، في الفترة ما بين 28/10/2015 و3/11/2015.
العسكرة اليابانية.. الحرائق الأمريكية «تتجه شرقاً»..!
Written by قاسيونعلى الخط نفسه، يسير التصعيد العسكري الأمريكي في شرق آسيا، وضد الصين تحديداً، مع ارتفاع النزعة العسكرية اليابانية التي انقلبت على دستورها السلمي، لترتفع المخاوف الآسيوية من تفشي ظاهرة فاشية جديدة في شرق القارة، وسط توقع الخبراء أن يكون «هتلر الأسيوي» ياباني الجنسية..!
ضمن معادلة «المال يخدم السلاح.. والسلاح في خدمة رأس المال»، يبرز دور الشركات الأمنية والعسكرية الخاصة في حماية الطبقة الرأسمالية العابرة للحدود، وتأمين المقومات المثلى لزيادة النهب الذي تقوم به هذه الطبقة، عن طريق الإجرام العالمي، وضرب حقوق 99% من البشر، ولو اقتضت الحاجة نشر التنظيمات الفاشية في نقاط محددة من الكرة الأرضية.
More...
«»: خلال القرن الماضي، لم تشارك واشنطن في القضاء على الظاهرة النازية الفاشية فعلياً، إلا في المراحل الأخيرة للحرب العالمية الثانية، حينما استنفدت هذه الظاهرة إمكانية بقائها بعد انتهاء دورها الوظيفي فعلياً وقرب موعد القضاء عليها، سواء شاركت واشنطن في ذلك أم لا.
واحد من العيوب العديدة للفكر الاقتصادي السائد، هو طابعه الثابت أو لاتاريخيته، من حيث الغياب الفادح لمنظور تاريخي. فرغم التغييرات الهامة في بنية السوق وتشكيله بمرور الزمن، واصل هذا الفكر تمسكه بالنموذج المثالي المجرد للرأسمالية الصناعية التنافسية المنتمي لأزمنة بعيدة.
التنين الآسيوي و«الشراكة الاقتصادية عبر المحيط الهادئ»
Written by قاسيونوصلت الولايات المتحدة إلى اتفاقية «الشراكة الاقتصادية عبر المحيط الهادي»، التي تضم 12 دولة من الأمريكيتين، وآسيا. وتلغي الاتفاقية التجارية حوالي 18 ألف تعرفة جمركية، وتربط مجموعة دول تشكل 40% من الاقتصاد العالمي، أهمها الولايات المتحدة واليابان واستراليا، وكندا وسنغافورة وماليزيا، حيث تقود الولايات المتحدة اتفاقية الشراكة، وتعتبرها منفذاً هاماً وحاسماً لصادرات شركاتها الاحتكارية الكبرى.
أكوام النقد.. الشركات العالمية تحتكر 15 ترليون دولار!
Written by قاسيونيتباطأ الاقتصاد العالمي، في القارات الخمس، حيث بدأت حروب العملات في عام 2013 عن طريق سياسات التيسير الكمي في اليابان، وتكثفت في عام 2015، عبر سياسات التيسير الكمي الأوروبية. لتتفاقم أكثر فأكثر، مع قيام حرب أسعار النفط، بمشاركة السعودية، التي قامت- إلى جانب شركات النفط الصخري الأمريكية- بدفع اقتصادات الأسواق الناشئة، كالبرازيل وجنوب إفريقيا وإندونيسيا وغيرها إلى عقبات مؤقتة.













