الاشتراكية الصينية بإصداراتها الثلاثة (1- ماو تسي تونغ)
مؤسسة «الدرب الطويل»«المناقشات التي تدور اليوم حول الاشتراكية والأشكال المستقبلية التي قد تتخذها، لا بدّ وأن تضع الاشتراكية في سياق العمليات التاريخية القائمة، وفي سياق الإنتاج الصناعي الضخم، كما أوضحه كارل ماركس، وأن تحلل التفاعل المعقد بين المثل الأعلى للمساواة والحقائق المادية للإنتاج. وفي حالة الصين، لا بدّ وأن ندرس المسار الاشتراكي للبلاد في سياق مسارها التاريخي منذ القرن العشرين» - هذا ما حاولت تقديمة ورقة صدرت عام 2015 عن مؤسسة «الدرب الطويل» الصينية للأبحاث، وفيما يلي تلخيص لأبرز ما ورد فيها.
«كوزموس-كُويْن»: مُقتَرحٌ لعُملة احتياطٍ كَونيّة بديلة عن الدولار
فيجيمون أوركوليليتصور مفهوم KosmosCoin عملةً رقمية مدعومة بأصول ملموسة مثل الأرض والسكان والمعادن الثمينة، لتكون بمثابة وسيلة تبادل مستقرة وموثوقة على نطاق عالمي. ويهدف دعمها بهذه الأصول إلى توفير تمثيلٍ أكثر شمولاً وعدالة للإمكانيات الاقتصادية لكل دولة، مما يمكن أن يساهم في تقليل التفاوتات بين الدول وضمان توزيع أكثر عدالة للفوائد الاقتصادية العالمية. وهذا يتناقض مع التبادل غير المتكافئ الذي يميز المعاملات التجارية الإمبريالية. يلقي المقال الآتي الضوء على مفهوم هذه العملة استناداً إلى قراءة في ورقة بحثية عنها نُشرت في 20 أيلول 2024 في «مجلّة بريكس الاقتصادية».
يميل النشاط الاقتصادي الحديث إلى اعتمادٍ كبير على ما يسمّى «الاقتصاد الرَّقمي» حيث تحتل مهارات التعامل مع الكمبيوتر والإنترنت والتكنولوجيا الحديثة عموماً أهمية متزايدة للقوى العاملة الحديثة اليوم. وتواجه دول بريكس تحدياً في إعداد سكانها لمستقبل العمل في الاقتصاد الرقمي، وتحتاج إلى رفع كمّي ونوعي لسويّة قواها العاملة، لأن العديد من عمّالها عالقون في وظائف تتطلب مهارات منخفضة ويفتقرون إلى الكفاءة اللازمة للاقتصاد الرقمي، الذي يتطلّب سكاناً ملمّين بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (وهي المجالات المعروفة اختصاراً بـ التعليم التقنيّ).
الـ«Degrowth» أو تقليص النمّو الاقتصادي كشكلٍ من «النيومالتوسيّة»
كارلوس غاريدومعظم الأرباح في الدول الرأسمالية الغربية، وخاصةً قلبها الإمبرياليّ أمريكا، تأتي من أنشطة لا تنتج أيّ نمو اقتصادي حقيقي على الإطلاق. ولذلك كان على الطبقة الرأسمالية فيها التخلّي عن الموقف المُمتدِح للنمو الاقتصادي الذي كانت تتبنّاه في القرن العشرين. لذلك أعادوا إحياء مذهب مالتوس تحت ذرائع أنّ النمو الاقتصادي بحد ذاته يدمّر ويلوّث البيئة، فيما يمكن تسميته «النيومالتوسيّة البيئية»، وأحد تجلّياتها التنظير لتقليص النمو الاقتصادي أو مذهب الـ Degrowth والذي يستهدف بشكل أساسي الاقتصادات التي تتحدّى الهيمنة الغربية وتشهد معدّلات النموّ الأسرع والأعلى وخاصة الصين والبريكس.
فلسطين واستحالة «الحياد» في الدَّوريات العلمية
Written by د.أسامة دليقانتشكِّلُ القضايا الكبرى، وخاصة في أوقات الأزمة الشاملة، محكّاً كاشفاً واستقطابيّاً ليس في السياسة العلنيّة أو المباشَرة فقط، بل وتخترق في قوّة مغنَطتِها حتّى أكثر الجهات التي تُصَوَّر تقليدياً على أنّها «حياديّة» لأنّها «عِلميّة»، بينما الحقيقة هي أنّ من الخطأ الشائع اشتراطُ أن يكون العلمُ «حيادياً» اجتماعياً وسياسياً كي يُعتَبَر «غير زائف»، وهو وهمٌ ينبع من مطابقةٍ خاطئة بين مفهومَي «الموضوعية» و«الحيادية»، ووفق هذا المعيار الخاطئ يصنِّف بعضُ النقّاد البرجوازيين الماركسيةَ «علماً زائفاً» لأنّها منحازةٌ للطبقة العاملة والكادحين والشعوب المُضطَهَدة والمُستَعمَرة.
ضدّ «صنميّة النقاء»... المقاومة بين العِلم التحرّري والأيديولوجيا
Written by د.أسامة دليقان«إن كان ولعك بـ(صنميّة النَّقاء) يطالبُ بثورةٍ مناهضة للاستعمار بلا دماء، فسوف يكون مصيرك إدانةَ حركات التحرر التي تشنّها الشعوب المستعمَرة. وسوف تكون مقيداً بلعب دور المدافعين عن الإمبريالية... وسيكون (انحيازك) إلى المضطهَدين مشروطاً دوماً ببقائِهِم مضطهَدين؛ فلن تكون معهم إلا بقدر ما يبقون ضحايا، ولكنك لن تكون معهم أبداً عندما يقاومون ويصبحون قوة تحررية». بهذا الانتقاد افتتح الشيوعي الكوبي-الأمريكي كارلوس غاريدو مقالاً هامّاً من حيث وضوح الموقف تجاه «طوفان الأقصى» بعد أيام قليلة من السابع من أكتوبر 2023.
إنجلس وغرامشي عن استراتيجية حرب الاستنزاف بدلاً من «ضربة واحدة»
Written by د.أسامة دليقانفي مقدمة إنجلس لكتاب ماركس «النضال الطبقي في فرنسا»، والتي كتبها إنجلس في العام الأخير من حياته، بتاريخ 6 آذار 1895، نراه يلفت انتباهنا إلى أنّ ظروفاً وتغيّرات تاريخية معيّنة تضطرّ المناضلين إلى استراتيجية الكفاح الطويل، سواء السياسي أو العسكري، عبر «حرب استنزاف»، أيْ بالنضال عبر ما وصفه بـ«كسب موقع تلو الآخر في غمرةٍ من النضال العنيد القاسي... عوضاً عن إحراز النصر بضربةٍ حاسمة واحدة»، وهي فكرةٌ عبّر عنها إنجلس في مناسبات أخرى كذلك، ولاحظ باحثون بأنّها كانت استباقاً لفكرة «حرب المواقع» لدى غرامشي.
نداء لينين وستالين إلى مسلمي روسيا والشرق
تعريب وإعداد: د. أسامة دليقاننعرض أدناه نصّ النداء الذي وجّهه لينين وستالين باسم مجلس مفوضي الشعب بعد الثورة البلشفية إلى مسلمي روسيا والشرق في 7 كانون الأول 1917. ولكن قبل ذلك من المفيد التذكير بتاريخ اتفاقية سايكس-بيكو الاستعمارية السرّية التي قسّمت شرقنا العظيم، حيث ترد في نداء لينين وستالين هذا إشارةٌ إلى فضح البلاشفة واستنكارهم لهذه الاتفاقية.
الحوسَبة الكوانتيّة... بين التضخيم الدِّعائيّ والواقع العَمليّ
بقلم: مؤسسة «مرصد العقل»منذ أكتوبر/تشرين الأول 2019، أعلنت غوغل أنها حققت «التفوق الكوانتي» باستخدام معالج Sycamore الحاوي على 53 كيوبت «بت كوانتي». وزعمت غوغل أن المعالج أتم مهمة معينة في 200 ثانية كانت سوف تستغرق 10,000 سنة باستخدام الحواسيب العملاقة التقليدية. لكن شركات أمريكية وصينية شككت على حدّ سواء في صحة هذه المزاعم.
«الهندسة الاجتماعية» الرأسمالية وتطويع العمّال
Written by د.أسامة دليقاناضطرت الرأسمالية المنظَّمة عبر تطوّرها التاريخي إلى التعامل مع مشكلة المقاومة التي تبديها القوى العاملة ضدّ شروط الاستغلال التي يتم إخضاعهم لها، وبدأ ذلك منذ نشوء نظام المَصنَع. فخلال العقود القليلة الأولى من تطوّره، كانت الإجراءات القسرية فعالة عموماً لضمان تشغيلٍ انسيابي للعملية الإنتاجية الرأسمالية، وذلك لأنّ العمّال كانوا في فاقة وعوز شديد من جهة، ويفتقرون إلى الخبرة التنظيمية والوعي الطبقي الكافي من جهة ثانية.
More...
«إنّ ما هو عادلٌ أخلاقياً، وما هو عادلٌ بالقانون، قد يكون بعيداً جداً عمّا هو عادلٌ اجتماعياً. العدالة الاجتماعية أو انعدامها يتقرّران بواسطة علمٍ واحد فقط - العِلم الذي يعنى بالعوامل المادية للإنتاج والتبادل، إنه علم الاقتصاد السياسي». – هذا ما كتبه إنجلس في مقاله «أجورٌ عادلة ليومِ عملٍ عادل»، المنشور كافتتاحية لعدد 7 أيار 1881 من صحيفة «معيار العمل» الناطقة باسم النقابات البريطانية.
لتقييم القدرة التنافسية العلمية والتكنولوجية وقدرات الابتكار في بلد ما، تعدّ مخرَجات البحث العلمي مؤشراً هاماً، و«مؤشر مجلّة الطبيعة Nature» هو أحد هذه المؤشرات كونها من المؤسسات التي تنشر مجلّات علميّة محكّمة. على سبيل المثال، بافتراض أنّ هناك خمسة مؤلفين لبحث منشور في مجلة علميّة محكّمة، أحدهم تابع لمؤسسة أمريكية والأربعة الآخرون تابعون للصين، سيتم احتساب قيمة 0.2 لمصلحة المؤسسة الأمريكية و0.8 لمصلحة المؤسسة الصينية.
تحت هذا العنوان نشرت مجلة «العلم من أجل الناس» science for the people مقالاً للدكتورة الفلسطينية رجاء شرف من غزة، الأخصائية في السمع وتقويم النطق. نشر المقال بالإنكليزية بالأصل، وفيما يلي أبرز المعلومات التي وردت في المقال.
نظرية ميزان القوى لدى غرامشي (3) – التشويه الاقتصادوي للمادية التاريخية
أنطونيو غرامشي«لفهم العلاقات بين القاعدة المادية والبنيان الفوقي، نجد نقطة مرجعية أخرى في (بؤس الفلسفة)، حيث يقول [ماركس] إنّ ثمّةَ طَوراً هامّاً في تطوّر المجموعة الاجتماعية المولودة في ميدان الصناعة، هو الطور الذي لا يعود فيه نضالُ الأعضاء في منظَّمةٍ اقتصاديٍّة-فئويّة نضالاً لمصالحهم الاقتصادية الفئوية الخاصة فقط، بل تطويراً للمنظَّمة نفسها. وبهذا السياق يجدر تذكُّر عبارة إنجلس حول أنّ الاقتصاد هو النابضُ الرئيس للتاريخ (في التحليل النهائي)».













