Skip to main content

نشر موقع أكاديمية العلوم الصينية في 4 أيلول 2020 خبراً موجزاً عن اختراع نوع من بلورات سلفيد الفضة النانوية يستند إلى أوكسيد الغرافين المُرجَع Ag2S/rGO من شأنه أن يستخدم كوسيط كيميائي لزيادة مردود إنتاج الهيدروجين الجزيئي من الماء. ومما ورد في تفاصيل الخبر:

توصل فريق تابع لمعهد شنغهاي للأنظمة الدقيقة وتكنولوجيا المعلومات، بالتعاون مع باحِثِين صينيين في جامعات أمريكية في نيويورك وتكساس، إلى ابتكار تقنية التخزين البيولوجي عالي السعة، القائم على بروتين الحرير الطبيعي لأول مرة. ويتمتع بروتين الحرير بتوافق حيوي جيد، وسهولة تثبيطه وتنشيطه الوظيفي، وبمعدل تحلل قابل للتحكم به، كوسيط لتخزين المعلومات باستخدام تكنولوجيا «الطباعة النانوية بالأشعة تحت الحمراء بالحقل القريب» كطريقة لكتابة المعلومات الرقمية. واستطاع الفريق باستخدام هذه التقنية الجديدة، النجاح بالتسجيل الدقيق والتخزين والقراءة لملفات صور وصوت، حتى الآن. وتم نشر النتائج في مجلة «نيتشر نانوتكنولوجي» العالمية في 10 آب 2020.

معهد شنغهاي للأنظمة الدقيقة
تعريب وإعداد: د. أسامة دليقان

بات معروفاً ومؤسفاً أن عدداً كبيراً نسبياً من الكادر الصحي السوري (أطباءً وتمريضاً وغيرهم) خسرناهم خلال الفترة الماضية بسبب إصابتهم بفيروس كورونا. وما قرع ناقوس الخطر أكثر هو تسارع هذه الخسارات خلال فترة زمنية قصيرة (عشرات الوفيات من الكادر خلال عشرة أيام). ولأخذ فكرة عن سوء الرقم المطلق والنسبي معاً لوفيات الكادر الطبي والصحي في سورية، نذكر بأن بريطانيا نفسها التي رغم أنها اتبعت، مثلما تحاول حكومتنا تقليدها، ما يسمى «مناعة القطيع» فإنها حتى 5 نيسان 2020 (أي بعد شهرين من بدء الجائحة لديها) لم تكن قد سجلت سوى 7 وفيات فقط في كادرها الصحي رغم أن مجموع إصاباتها حتى ذاك اليوم سجل 43048 مصاب، و6433 وفاة. نتناول في هذا المادة أيضاً تقديرات كمية ونوعية لما تحتاج إليه كوادرنا الصحية للشهور الثلاثة المقبلة.

 

أعلنت روسيا الاتحادية (ممثلة برئيسها ووزير صحتها) في 11 آب 2020 عن أول تسجيل رسمي في العالم للقاح فيروس كورونا المستجد، وفق نوعٍ من تراخيص الطوارئ المشروطة باستكمال باقي أطوار التجارب السريرية والأبحاث، وذلك بعد إنهاء الطور الثاني منها، علماً بوجود سوابق حصلت فيها شركات غربية على تراخيص مستعجلة مشابهة في وقت لم تكن فيه قد أنجزت سوى الطور السريري الثاني Phase2 فقط، مثل لقاح بيل غيتس الجديد لشلل الأطفال nOPV2 صيف 2019، أو حتى الطور الأول Phase1 فقط، مثل لقاح للإنفلونزا من شركة ميد- إيميون (أسترازينيكا) عام 2016. تتناول هذه المادة عدة أدلة على أنّ اللقاح الروسي الجديد استثنائي بالفعل، ولكن ليس بسبب «الانتهاك» المزعوم للقواعد والعادات العلمية الدولية، بل لأنه تحديداً خرقٌ علميٌّ واقتصادي- سياسي وحضاري لقواعد الهيمنة الغربية المُزمنة في الاحتكار والتبادل اللامتكافئ وتقسيم العمل الدولي.

لماذا تتعامل بعض البلدان مع جائحة COVID19 بشكل أفضل من غيرها؟ السؤال بسيط بشكل خادع، لكن الإجابات متنازع عليها بشدة. وسأجادل بأن الصعوبات تنشأ من الاستقطاب المضلل بين الإستراتيجيات «الاستبدادية» المزعومة والإستراتيجيات «الليبرالية». وقد أدى ذلك إلى انتقاد خاطئ لما يسمى بـ «عمليات الإغلاق» على أساس أنها لا بد أن تكون «قمعية على نحو لا مفرّ منه»، ولا سيما عندما يقترن هذا الانتقاد بادعاءات كاذبة، بأنه يمكن تجاهل خطر فيروس كورونا بأمان، مما أدى إلى نتائج مأساوية، كما في بريطانيا، حيث تتربع على عرش نسبة من أعلى نسب العالم من حيث الوفيات لكل مليون نسمة من السكان (667 وفاة بكورونا لكل مليون بريطاني) وقت كتابة هذا التقرير (في 13 تموز 2020 وتم تقديمه في 28 تموز كورقة إلى نادي فالداي للدراسات في موسكو).

آلان فريمان
تعريب وإعداد: د. أسامة دليقان

نشر فريق بحث من جامعة كينغ كوليدج اللندنية دراسة مهمة الشهر الماضي، قاموا فيها بتحليل بيانات مسجّلة عبر تطبيق للمحمول لتتبع أعراض كورونا المستجد COVID Symptom Study app، وخلصوا إلى تصنيف ستة «أنماط» مختلفة عن بعضها من داء كوفيد19 الناتج عن الفيروس، حيث يتميّز كل نمط بمجموعة خاصة به من الأعراض. ونُشرت الورقة الشهر الماضي على منصة MedRxiv الطبية (16 حزيران 2020)، وهي الآن في مرحلة عرضها على آراء مُحكّمة.

جامعة كينغ اللندنية
تعريب: د. أسامة دليقان

المجتمع السوري والمكافحون ضد الوباء بحاجة لأن يعرفوا تفاصيل أكثر عن توزع إصابات كورونا والوفيات على الشرائح العمرية والجنسية وتفاصيل عن ملابسات الوفيات، وإذا ما كانت لها علاقة معينة بوجود أمراض مرافقة مزمنة أخرى، ليس كصورة عامة، بل بالأرقام والبيانات التفصيلية الديمغرافية والجغرافية. فهذا يعتبر ألفباء المعلومات الضرورية لاستجابة فعالة لأي وباء.

تقدم دراسة جديدة «مؤشرات لا لبس فيها» على أن الاحترار العالمي (الدفيئة الكوكبية) ليست فقط جارية على قدم وساق، بل وتتسارع أكثر. ويُصر العلماء على أن «وقت التقاعس قد انتهى».

تعريب: د. أسامة دليقان

«يدور كوكبنا الآن من الغرب إلى الشرق. فهل كان كذلك دوماً؟ وهل كان الشرق المكان الأول والوحيد لشروق الشمس؟ عندما تضرب صاعقةٌ مغناطيساً فإنها تعكس اتجاه قطبَيه. الكرة الأرضية مغناطيس ضخم، ويمكن أن تؤدي دارة قصيرة بينها وبين جسم سماوي آخر إلى انقلاب مَوضعَي قطبَيها المغناطيسيين الشمالي والجنوبي. ومن الممكن الكشف في السجلات الجيولوجية للأرض عن اتجاه المجال المغناطيسي الأرضي في العصور القديمة» – فيليكوفسكي.

إيمانويل فيليكوفسكي*
إعداد وتعريب: د. أسامة دليقان

تناول الجزء الأول من هذه المادة بعض إنجازات الصحة العامة في الاتحاد السوفييتي، ولا سيّما رعاية الطفل والأم، وتميُّز الطب الوقائي ومكافحة الأوبئة. ويتابع الجزء الثاني هنا جوانب لا تقل أهمية عنها، كتطوير شبكة غير مسبوقة بالتاريخ من المستوصفات والعيادات الشاملة المنظمة والمترابطة، فضلاً عن مكافحة الكحولية والبغاء وغيرها. إنجازات إنسانية جعلت العلماء والمؤرخين الموضوعيين شرقاً وغرباً، يعترفون بأن الصحة الاشتراكية هي الأفضل في العالَم.

مجموعة مؤرِّخين وأطباء*
إعداد وتعريب: د. أسامة دليقان

 

 

Page 23 of 108