Skip to main content

يركِّز علم النفس هذه الأيام على علم النفس الإيجابي، في النظرة إلى النفس والأفراد وتفاعلهم مع محيطهم. ينشأ علم النفس الإيجابي بشكل عام عن الحجة القائلة إن تغييب النظرة الروحانية الدينية فشل في معالجة فهم البشر، ولم يستطع تفسير غاية هذا الوجود. أما الحجة الأخرى فتقول: إن العلماء تعاملوا بغطرسة وببعد في أبحاثهم عن احتياجات الناس والحياة اليومية التي لم تمكنهم من رؤية الحاجات الحقيقية للناس، وما الذي يؤمن لهم وجودهم المتمثل في هذه اليوميات. بينما كان للدِّين أو الإيمان بقوة ماورائية (ربطاً بالحجة الأولى) هو أحد العوامل التي تعزِّز أو تخلق معنى وغاية الوجود عند البشر. وعبر هذا الإعلان يظهر وكأن العلم يريد أن يعود إلى الوراء بسبب فشله في عدم تمكنه من حل المشاكل، أو الاضطرابات الاجتماعية والنفسية عند البشر، عبر اللجوء إلى الماورائيات وحتى إلى السحر والشعوذة.

ثلاثية الوعي والنشاط والاكتفاء، تقول بأن كل فرد في أي مجتمع كان يحمل دوراً اجتماعياً ينشأ عنه نشاط معين، هذا النشاط يكون مرتبطاً ببنية الوعي، وهو دائماً موجه نحو الاكتفاء المرتبط بالحاجات المادية والمعنوية، أي نحو غرض وهدف معينين. وهذا الوعي المنبثق من المحيط وشروطه المحددة لإمكانات تطوره، يحمل معه تطوراً في المشاعر والمعاني وجميع ما تحمله الشخصية البشرية من ملامح بشكل عام. وفي سياق هذه الثلاثية من تحديد الأهداف والنشاط من أجل الوصول إليها نحو الاكتفاء، هذا النشاط المتغير حسب كل هدف وحسب كل تغيّر في الوعي (والثقافة ضمناً)، تتغير المعاني. وبالتالي، تتغير الحاجات أو تظهر حاجات جديدة ناتجة عن العقبات التي تظهر خلال السعي إلى تحقيق الأهداف الموضوعة. ويتغير الوعي الذي يحمل معه أحد أكبر العوامل المعيقة لتطوره وهو الخوف والشعور بالذنب.

في غضون ثلاثة عقود، ستبدأ حوالي 80٪ من الأراضي التي تعتمد على المياه الجوفية في الوصول إلى حدود الري الطبيعية مع جفاف الآبار.

حازت شركة كوكا كولا على لقب أسوأ شركة لتلوث البلاستيك للعام الثاني على التوالي من قبل مجموعة ضغط بيئي.

أوليفيا بيتر
صحيفة الاندبندنت

 

 

يحمل التطور أو التغير السياسي في كل حقبة تغيّراً في النظم الاجتماعية، وتغيّراً في كيفية طرح ومعالجة المشاكل. والنظام الرأسمالي كنظام تاريخي محدد ليس اسثناء. أهم هذه المشاكل هو الاغتراب عن المجتمع والذات والطبيعة. والذي رافقه العديد من الاضطرابات النفسية والاجتماعية تجسدت أكثرها في الهستيريا والاكتآب وارتفاع القلق، أو في ما يسمى بالتوحّد وغيرها. وكان لا بدّ من تفسير ما لهذه الاضطرابات. أولاً، لأن كل حقبة تحمل معانيها بسب تغيّر النشاط. وثانياً، لأنه لا يمكن التمجيد والتبرير لحقبة معينة أدخلت تطوراً في المجتمع من دون إيجاد مبرر يتماشى مع بروز هذه الاضطرابات.

الرأسمالية لم ولن تمنع كارثة المناخ. الاستجابة الاشتراكية على المستوى الحكومي والمجتمعي هي ضرورة تاريخية. 

جون مولينو
محرر مجلة الماركسية الأيرلندية

يعتبر شهر تشرين الأول هو شهر مكافحة سرطان الثدي في العالم، ويخصص للتوعية من مسببات سرطان الثدي، وللفحص المبكر، وكيفية العلاج. وتقوم منظمة الصحة العالمية والعديد من المنظمات الحكومية وغير الحكومية بتخصيص العديد من النشاطات في هذا الشهر، مثل فحص شبه مجاني أو مجاني، أو التأكيد على ضرورة اتباع نظام صحي جيد وغيرها. 

تم أخيراً نشر دفاتر ماركس الكاملة في الستينات من القرن الماضي، وهي تقدم رؤى مهمة حول آرائه حول البيئة وتدمير رأس المال للطبيعة.

في المقالين السابقين تحدثنا عن المعنى وتغيّره، وكيف يصب في الهدف العام من الحياة. وبالتالي، مع تغير المعنى سيتغير الهدف، والهدف يكون هدفاً عاماً يصبّ في أهداف البشرية ككل وهدف (أهداف) خاص(ة) يكون منطلقاً لتحصيل الهدف العام. وهذه الأهداف تنشأ من المصالح المادية والمعنوية الحقيقية، والأهم من فهمنا للحياة والعلاقات الاجتماعية فيها، أي من فهمنا (أو تشوه فهمنا) لهذه الحاجات الضرورية. فالمنطلق الأول لأي هدف نريد، هو من أي موقع ننظر إلى الحياة، أو بالتحديد من أي منطلق إيديولوجي (وطبقي بالضرورة). وهذا المنطلق الإيديولوجي يأتي من التربية وطبيعة القيم الاجتماعية الموجودة في المجتمع والوعي الاجتماعي ككل. وهذا يتضمن مفهوم الانتماء للمكان أو القضية أو الحدث المستقل.

تحت عنوان «متى بدأ سيناريو كوكب الأرض الأسود؟» تداولت الوكالات حديثاً دراسة علمية حديثة عن سيناريو كوكب الأرض الأسود. «الذي تحاول فيه إحدى المجلات العلمية التهرب من مسؤولية الرأسمالية عن تخريب الكرة الأرضية، بدفع الدراسات نحو تركيز الضوء على بداية الحضارة البشرية،

 

Page 26 of 108