Skip to main content

عندما يولد الطفل قبل الأوان، فإن ملامسة جلده لجلد الأم مباشرة يمكن أن تنقذ حياته. وبدلاً من وضع الأطفال حديثي الولادة منخفضي الوزن في حاضنة، تشير الأبحاث الجديدة إلى أنه يجب وضعهم بالقرب من صدر أمهاتهم، أو صدر مقدم الرعاية القريب، وتغذيتهم على حليب الأم حصرياً. وأثبت هذا النهج، الذي يُطلق عليه اسم «رعاية الكنغر»، أنه أحد أفضل الطرق وأكثرها أماناً لعلاج الخدج ذوي الوزن المنخفض عند الولادة، مما أدى إلى تقليل العدوى، وارتفاع معدلات الرضاعة الطبيعية، وزيادة الوزن بشكل أفضل بحسب الدراسات. ورغم العدد المتزايد من الفوائد، لكن لم يتم اعتماد هذه الممارسة الطبيعية على نطاق واسع حتى الآن. في المادة التالية نقدم تلخيصاً لإحدى الدراسات الحديثة عن هذا الموضوع والمنشورة في مجلة «نيو إنجلاند» الطبية في 27 أيار 2021 من قبل فريق من الباحثين من منظمة الصحة العالمية.

يتأثر الجهاز المناعي بشدّة بسوء التغذية، مما يؤدي إلى انخفاض دفاعاته ضد العوامل الممرضة، مع ما يترتب على ذلك من زيادة مخاطر الإصابة بالعدوى والمرض الشديد.

خلال السنة الثالثة من وباء كوفيد (2021) أخذ يتصاعد في خطاب صانعي السياسات وخاصة في الغرب، الحديث عن «ضرورة» التطعيم الإلزامي ضدّ الفيروس، مترافقاً بإجراءات عَملية بهذا الاتجاه، أثارتْ وما تزال جدالاً أخلاقياً وقانونياً وسياسياً، وعلمياً أيضاً، مثل فرض «شهادة التطعيم» للسماح بالسفر، لينتقل الأمر بالتوازي أو بعده قليلاً إلى التطعيم شرطاً لدخول بعض الأماكن والنشاطات أو المؤسسات الرسمية والتعليمية... ويبدو أنّ هذه المساعي لاقت مؤخراً فرصة مؤاتية جديدة بعد اكتشاف المتحور الجديد «أوميكرون» والمخاوف المثارة حوله. وقد يبدو أنّ للسؤال المطروح في عنوان هذه المادة جواباً بسيطاً، لكن مهمّة العِلم هي كشف الجوهر المختفي خلف البساطة الظاهرة، وعبر الأدلة والبيّنات.

المعلومات الواردة في هذا المقال هي مختارات من تفاصيل أوفى وردت في مقال طويل للباحث الماركسي والمحرر في «مونثلي ريفيو» جون بيلامي فوستر، بعنوان «رأسمالية الرقابة» Surveillance Capitalism يعود إلى 1 تموز 2014، وهي تبيّن لنا أنّ كلّ الحديث عمّا يسمى «خصوصية» على الإنترنت يبدو أنه محض خداع، في ظلّ سيطرة الرأسمالية الاحتكارية، والتي– وللمفارقة المضحكة– تزعم أنها نظام «احترام الفرد وحرياته» ولطالما اتهمت «الديكتاتوريات الشيوعية» بما تقترفه هذه الرأسمالية بالذات من انتهاكات عبر عمالقة شركات التكنولوجيا والحكومات وعلى رأسها الأمريكية، حيث يظهر لنا المقال مقتطفات من التاريخ الطويل للانتهاكات وذلك على الأقل منذ ولادة شبكة «أبرانت» التي هي سليفة شبكة الإنترنت الحالية. لمحات تبدو أمامها الفضائح الجديدة التي ظهرت، مثل تطبيق التجسس «الإسرائيلي» بيغاسوس، أو انتهاكات فيسبوك وغيرها، ليست سوى «رأس جبل الجليد».

وقّع أكثر من ثلاثين عالماً وعالمة من عدة جامعات واختصاصات بالعلوم العصبية والنفسية، وخاصةً علوم النوم والأحلام، على رسالة مفتوحة تحذّر من عواقب الاستخدام الربحي لتكنولوجيا «حاضنة الأحلام المُستَهدَفة» TDI الذي انفتح الباب إليه مؤخراً عبر إقدام شركة تجارية أمريكية-كندية كبيرة على إجراء تجارب علمية لاستخدام هذه التكنولوجيا للتحكم بأحلام البشر، للتأثير على المستهلكين أثناء النوم بغرض الترويج لمنتوجاتها، الأمر الذي قال العلماء إنها خطوة خطيرة وغير مسبوقة. وفيما يلي تلخيص لرسالة العلماء، الموقعة في 7 حزيران 2021.

تختلف مصادر الطاقة كثيراً في سلبياتها وإيجابياتها، كما سنرى في هذا المقال الذي يجمع بيانات وآراء من عدة مصادر، لتكوين صورة مقارنة عن الطاقات من حيث أمانها ونظافتها وكفاءتها. وقد تبدو المعلومات الواردة هنا، ولا سيّما حول الطاقتين النووية والشمسية، مختلفة عن الانطباعات الشائعة لدى كثير من الناس.

نشر مجلس الدولة في جمهورية الصين الشعبية في شهر تشرين الأول/ أوكتوبر الماضي وثيقة جديدة مهمّة باسم «الكتاب الأبيض لسياسات وإجراءات الصين استجابةً لتغيّر المناخ» والذي سلّط الضوء بالبيانات والأرقام على أهم إنجازات الصين في مكافحة تلوث البيئة والتغير المناخي، وتظهر كيف أن الصين هي عملياً البلد الوحيد في العالم الذي يحرز نجاحات في تحقيق هدفين معاً: التنمية الاقتصادية بطريقة متزايدة تدريجياً في مدى صداقتها للبيئة، وتحسين توزيع الثروة في المجتمع لصالح انتشال الملايين من الفقر. فيما يلي مختارات لأبرز ما ورد في الوثيقة المذكورة التي تقع في 35 صفحة.

نشرت «المجلة الدولية للحد من مخاطر الكوارث» عام 2019 دراسة لباحثين من قسم الطب النفسي في جامعة كينغ لندن، بعنوان «الاستجابات السلوكية والنفسية للناس خلال الانقطاعات الكبيرة للتيار الكهربائي». فيما يلي أبرز ما جاء فيها من تأثيرات على النواحي النفسية والاجتماعية والصحية.

في مقطع الفيديو الشهير الذي أطلقته شركة «ميتا» (فيسبوك سابقاً) في 29 تشرين الأول 2021 يظهر مالكها مارك زوكيربيرغ «ليبشّر» في مادة دعائية لنحو عشر دقائق لما يفترض أن تكون التكنولوجيا القادمة التي سوف تتجاوز كلّاً من الإنترنت و«الموبايل» والحاسوب. وتعتمد على بناء شبكة من فضاءات ما يسمى «الواقع الافتراضي» VR و«الواقع المُعزَّز» AR. تضيء المادة التالية على الموضوع من وجهة نظر بعض العلوم: علم وظائف الأعضاء البشرية (الفيزيولوجيا) وأمراضها، علم الهندسة البشرية (الإيرغونوميكس)، وعلم الاقتصاد السياسي الماركسي.

حصَد جائزةَ نوبل في الطب أو علم وظائف الأعضاء (الفيزيولوجيا) لهذا العام عالمان اكتشفا الأساس الجزيئي لقدرتنا على استشعار الحرارة واللمس. وفاز ديفيد جوليوس وآردم باتابوتيان مناصفة بجازة نوبل في الطب لعام 2021 لاكتشافهما مستقبِلات مسؤولة عن استشعار الحرارة واللمس، مما قد يكون له فائدة في تطوير علاجات مستقبلية تستهدف الجزيئات المكتشفة من أجل تسكين الآلام.

Page 18 of 108