العلم يفنّد الأساطير الصهيونية (الجزء الثاني – الأنساب واللغة)
هاربال برارنتابع في هذا الجزء بعضاً ممّا جاء في منشورٍ مهمّ للحزب الشيوعي البريطاني (الماركسي-اللينيني) بعنوان «الصهيونية – أيديولوجيا عنصرية ومعادية للسامية». وبحسب المصادر العِلمية التي استند إليها فإنّ: «معظم اليهود المعاصرين ليسوا حتى ساميّين. تزعم الأسطورة الصهيونية، أنه عندما دمّر الرومان المعبد اليهودي في القدس عام 70 بعد الميلاد، هاجر السكّان اليهود جماعياً من فلسطين، وأنّ اليهود المعاصرين ينحدرون من أولئك المهاجرين. أمّا في الواقع، فلا يوجد دليلٌ على أيّ هجرة جماعية كهذه».
العلم يفنّد الأساطير الصهيونية (الجزء الأول – التاريخ والآثار)
هاربال برارنشر هاربال برار، الأمين العام السابق للحزب الشيوعي البريطاني (الماركسي-اللينيني)، دراسةً عام 2017 في صحيفة LALKAR (نصف شهرية مناهضة للإمبريالية)، تناولت دحضاً علمياً للأساطير الصهيونية بشأن ادّعاءاتهم حول الأصول «الساميّة» لليهود المعاصرين. وأعيد نشرها كجزء من كُتيّب «الصهيونية – أيديولوجية عنصرية ومعادية للسامية»، وهو الكتيّب نفسه الذي بسببه قامت شرطة لندن، في 26 تشرين الثاني الماضي، باعتقال عدد من أعضاء الحزب الشيوعي المذكور، بينهم قياديّون، حيث كانوا يوزّعون الكتيّب أثناء تظاهرة احتجاجية مؤيّدة لفلسطين ومندّدة بالمجازر الصهيونية المتواصلة حالياً في غزة. فيما يلي تعريبٌ (بتصرّف تلخيصيّ) لجزء من الدراسة المذكورة.
«العاَلم المتحضّر» يبيد الأطفال بالذكاء الاصطناعي
Written by د.أسامة دليقانتحدّث تحقيق صحفي مشترك أجرته مجلّتا «+972» وLocal Call حول الحرب الصهيونية الحالية على قطاع غزة، عن دور استخدام جيش الاحتلال برنامجاً خاصّاً للذكاء الاصطناعي في التوسيع الكبير لأهداف القصف والتدمير في غزة. وعدا عن «الدقّة» التي يتحدث عنها القَتَلة الصهاينة، قاموا بتلقيم البرنامج بمفهومهم الإجرامي المسمّى «الأضرار الجانبية المدنية المسموح بها» ليتبيّن بالتطبيق العملي وباعترافاتهم بأنّها ليست «جانبية» أو على الهامش، بل هي في مَتْن الصفحة السوداء «لإنجازاتهم» العسكرية المزعومة.
لو كان لينين على قيد الحياة اليوم، ماذا كان ليقول عن معركة «طوفان الأقصى»؟ سنحاول الإجابة هنا اعتماداً على تقييم لينين لظاهرة الحرب عموماً بوصفها استمراراً للسياسية بوسائل أخرى (وهو ما تبنّاه وطوَّره عن كلاوسفيتس)، إضافة إلى كتاب لينين المهمّ «الاشتراكية والحرب» والذي احتوى موقفاً لا لبسَ فيه في مناصرة حروب التحرير التي تقاتل فيها الشعوبُ المظلومة والمُستعمَرة ظالميها ومستعمريها.
بالعِلم العسكري: هجوم 7 أكتوبر أنجح «غارة عسكرية» في هذا القرن
سكوت ريتركتب سكوت ريتر، الخبير العسكري الأمريكي وضابط استخبارات المارينز السابق، مقالاً في مدوّنته، في 13 تشرين الثاني الجاري 2023، حمل عنواناً «هجوم حماس على «إسرائيل» في السابع من أكتوبر هو الغارة العسكرية الأكثر نجاحاً في هذا القرن». فيما يلي أبرز ما ورد في مقاله (بتصرّف وتلخيص).
تفاقم الجفاف بسورية والعراق وإيران – انعدام استقرار وسوء تعاون
وورلد ويذر أتريبيوشننشرت المجلة المناخية العالمية World Weather Attribution في الثامن من الشهر الجاري، تقريراً عن زيادة شدة الجفاف في سورية والعراق وإيران نتيجة تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري، ربطت فيها تفاقم هذه المشكلة والضغوط الاجتماعية والاقتصادية الناجمة عنها، بمسؤولية الحروب وعدم الاستقرار في الإقليم، إضافة إلى سوء إدارة المياه في بلدان المنبع والمصب.
إذا أتممت درجة الماجستير أو الدكتوراه فيما قبل عصر الإنترنت، فإن الحصول على المراجع العلمية والأوراق البحثية المحكمة على وجه الخصوص كان يتطلب الذهاب إلى المكتبات العلمية وتصوير النشرات المطلوبة في حال سمحت لك إدارة المكتبة بذلك، وكانت الكثير من المكتبات تتبع سياسة لا تسمح لك بالتصوير، بل تسمح بنقل المعلومات بنسخها بخط اليد على قدر ما يسمح لك وقت دوام المكتبة، وهو نوع من التعذيب وتضييع الوقت إذ لا يملك طالب الدراسات العليا رفاهية وجود هذا الوقت الضائع، وتتضاعف الكارثة في حال عدم وجود المجلات المحكمة الضرورية في مكتبات الجامعات، وهو حال معظم دول العالم الثالث التي لا تستطيع دفع اشتراكات هذه المجلات أو أنها لا تصل لأسباب سياسية غالباً، وكان الطالب يضطر إلى مشقة البحث عن عنوان كاتب المقال ومراسلته عبر البريد العادي لطلب نسخة من الورقة البحثية، وقد يرد عليك الباحث كاتب المقال أو لا يرد وهو الغالب، (وقد عاصرت شخصياً هذه المرحلة القاسية).
عالِماتُ وعُلماء غزّة... عُقولٌ تقاوِم الفاشية الصهيونية
Written by د.أسامة دليقانتتميّز غزّة والضفة الغربية بواحدة من أعلى نسب التعليم بين السكان في العالم، مع أكثر من 25٪ من السكّان الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً مسجَّلون في الجامعة، وهذا أكثر بمرّتين من المتوسط في المنطقة العربية. ونصف هؤلاء الطلاب من النساء، وهي نسبة من أعلى المعدلات في العالَم.
عِلْم الأنفاق التحرّري.. عندما يشقّ الشعب الأرض قبوراً لغاصبيه
جون سبنسرفي 17 من تشرين الأول الجاري، وبعد عشرة أيام على عملية «طوفان الأقصى»، نشر «معهد الحرب الحديثة» MWI، في ويست-بوينت في نيويورك، مقالاً بقلم رئيس قسم دراسات «حرب المدن» فيه، بعنوان «كابوس تحت الأرض، أنفاق حماس والمشكلة المريعة التي تواجه الجيش الإسرائيلي». وفيما يلي تلخيص لأبرز ما جاء فيه.
استعرض الجزء الأول من هذه المادة تلخيصاً (بتصرّف شديد) عن الكاتب بيوتر كوندراشوف لفهم لينين للديالكتيك، وتركيزه على الطابع الطبقي للديالكتيك الاجتماعي في المجتمعات الطبقية، وكذلك للعلوم الاجتماعية فيها. ونتابع معه هنا الحديث عن مبدأ الترابط الشامل، والانعكاس، ودور الوعي الفعّال.
More...
بحسب ستالين «اللينينيّة هي ماركسية عصر الإمبريالية والثورة البروليتارية. وبدقة أكبر، إنها نظرية وتكتيك الثورة البروليتارية عموماً، وديكتاتورية البروليتاريا خصوصاً». في المقال التالي نلخّص (بتصرّف) أبرز ما جاء في بحث بعنوان «تأملات في ديالكتيك لينين» للباحث في قسم الفلسفة والقانون بأكاديمية العلوم الروسية بيوتر كوندراشوف، المنشور في دورية Monthly Review مطلع العام الجاري 2023.
يضيء المقال التالي من وجهة نظر طبية نقدية على طريقة التعامل السائدة المسيَّسة من مؤسسات غربية تجاه عمليات «التحوّل الجنسي»، وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية، وكيف يجري تجاهل أدلة علمية تؤكّد المخاطر المحدقة بحياة ونفسية القاصرين تصل إلى رفع معدّل الانتحار 19 مرة بعد هذه الجراحات غير العكوسة، التي تترك تأثيراً دائماً في جسد وحياة الطفل أو الطفلة طوال العمر، وما يتعرضون له هم وأهاليهم من ضغوط لإجرائها.
«ستكون الكهرباء مجّانية كالهواء»، بحسب العالِم والمخترع الصِّربي نيكولا تسلا في مقال كتبه بتاريخ 8 آذار 1896 في مجلة «الأحَد العَالمي» الأمريكية، بعنوان «كهرباء الأرض للقضاء على الاحتكار». حيث اعتبر أنّ تشغيلها لصالح الإنسانية «سيضع نهايةً للاحتكارات القمعية والابتزازية في مجال البخار والهاتف والتلغراف والاستخدامات التجارية الأخرى للكهرباء، وسيتعيّن على أصحاب الملايين الجشعين، الذين حَلَبوا جيوب الشعب بالأصابع الكهربائية طوال عقدين من الزمن، التخلّي عن احتكارهم». ورغم مسحته الطوباوية، يظهر المقال النزعة التقدّمية لدى تسلا، في وقتٍ كانت فيه الرأسمالية تلج طورها الإمبريالي نحو مزيد من الاستغلال وإغراق العالَم بظلام الحروب والدماء.
هيمنت واشنطن لعقود على مجال الملاحة الفضائية وتحديد المواقع العالَمي بتكنولوجيا الأقمار الصناعية، عبر منظومتها المعروفة باسم GPS، التي صمّمها الجيش الأمريكي كأداة عسكرية ثم عسكرية- مدنية، وما تزال واشنطن والناتو يستخدمانه في نشاطاتهم الحربية والإجرامية في أكثر من مكان، الأمر الذي يعزّز مشروعية سؤال منطقي، بل ومساءلة، في كلّ دولة إذا كانت لها أنْ تستقلّ عن الهيمنة الأمريكية: لماذا تواصل الاعتماد على منظومة الجيش الأمريكي هذه؟! وهو سؤال أكثر إلحاحاً اليوم مع وجود البدائل، حيث قطعت الصين أشواطاً مهمّة في تطوير منظومة «بايدو» وكذلك تطوّر روسيا منظومة «غلوناس»، مما يفتح إمكانية التعاون لتقليل الخطر على البلدان والأفراد الناجم عن مواصلة الارتهان لمنظومة الأعداء القادرة على التحكم باتصالاتنا وتحديد مواقعنا.













