Skip to main content

اقتصاد (3525)

الإثنين, 02 آذار/مارس 2020 10:01

الصين خسرت 30% من قيم مؤشرات الصناعة

Written by

يتداول الإعلام العالمي الكثير من التقديرات حول الأثر الاقتصادي لفيروس كورونا... بين من يقول إن الاقتصاد العالمي سيخسر أكثر من تريليون دولار، وبين صندوق النقد الدولي الذي خفّض توقعات النمو الصيني بنسبة فاقت 1%، أما الصين فقد نشرت حتى الآن مؤشرات محدّدة تدل على حجم التراجع الذي أصاب الاقتصاد الصيني خلال شهر مضى.

الإثنين, 02 آذار/مارس 2020 10:00

ترامب في الهند... دون صفقة تجارية

Written by

زار الرئيس الأمريكي الهند، وكانت التوقعات تشير إلى إمكانية عقد اتفاقية تجارية ثنائية بعد العديد من التوترات التجارية بين البلدين، ولكنَّ الاتفاقية الشاملة لم تظهر، وتمّ توقيع اتفاقات جزئية في مجالات الدفاع والطاقة والاتصالات، ولكنها فشلت في التوصل إلى اتفاق طويل حول الاتفاق التجاري.

مجدداً «وربما أبداً»! تتكرر مسألة إصلاح القطاع العام الصناعي، اللجان والتصريحات والوعود والتسويف. قاسيون ستركز في العدد الحالي على مؤشر يعبّر عن خلل بنيوي في الصناعة العامة السورية قبل الأزمة وبعدها، بالمقارنة مع القطاع الخاص، فالموارد تدخل الصناعة العامة ولا تخلق قيماً مضافة ودخلاً جديداً، ما يعكس بنية عمل تمتص الموارد وتُفقدها جدواها.

يعتبر عائد الاستثمار واحداً من المحددات الهامة التي تقيس الفعالية، وهو بالعموم يعبر عن حجم القيم الجديدة الذي تخلقه العملية الإنتاجية من قلب القيم القديمة المستخدمة، أو بشكل أبسط كم ليرة إضافية مقابل كل 100 ليرة مستخدمة في الاستثمار*، وهذا العائد قليل جداً في الصناعة التحويلية العامة.

تقديرات جديدة لحجم الفقر السوري تضع السوريين في الموقع رقم واحد عالمياً لأعلى نسبة من السكان تحت خط الفقر، وهذه النسب ليست جديدة، فالأمم المتحدة تكرر أن ما يفوق 80% من السوريين فقراء منذ عام 2017 تقريباً... آخذة بعين الاعتبار المفهوم الكمي للفقر.

الحديث عن إصلاح القطاع العام ليس شائكاً، فعملياً يمكن العودة إلى الصناعات التي كانت تعمل وتوقفت، أو التي تراجعت إلى حد بعيد وإعادة ضخ الاستثمار والعمالة فيها، بعد تخليصها من الفساد في عقود الشراء والاستجرار وتخفيف أعبائها، وإعطائها مرونة في التسويق.

الحرب التجارية الأمريكية لم تنتههِ وتحديداً مع الصين، بل يبدو أنها قد تدخل قريباً في موجة تصعيد جديدة ترتبط تحديداً بالتكنولوجيا الصينية... ولكن التصعيد والإجراءات المرتقبة تضع أحد أجنحة القوى الاقتصادية الأمريكية الكبرى في تناقض واضح وحاد مع الإدارة الأمريكية، حيث تهدد الشركات التكنولوجية الأمريكية بأن التصعيد قد ينهي الدور الريادي للولايات المتحدة في التكنولوجيا العالية.

يكثر الحديث اليوم عن الصناعة السورية وعن إنتاجها لبدائل المستوردات بنسبة 80%... وللصناعة في سورية تاريخ طويل في محاولة إنتاج استقلال اقتصادي صناعي نسبي، لم يكن ناجحاً دائماً، على الرغم من توفر إمكانات وكوادر، ورغم ما تتمتع به الصناعة السورية التحويلية من مرونة. إلّا أن للصناعة السورية اختلالاتها وتشوهاتها الكبرى التي لم تستطع السياسات أن تديرها يوماً، ولا تزال تعمق هذه الاختلالات.

سنستعرض خلال أعداد قادمة أهم سمات الصناعة السورية السلبية والإيجابية، ونبدؤها من الجانب الأبرز: الطابع الريعي للصناعة، واعتمادها على موارد بيئية أولية محددة، وهو واحد من محددات مستوى التخلف الصناعي!

الإثنين, 17 شباط/فبراير 2020 06:10

80 % من الحوالات السورية من الخليج

Written by

تعتبر الحوالات الواردة من الخارج واحدة من المصادر الأساسية للقطع الأجنبي المتدفق إلى البلاد، بيانات الحوالات دولياً غير متاحة بشكل كامل والبنك الدولي يثبت الرقم السوري عند حدود 1,6 مليار دولار سنوياً منذ عام 2010، والحوالات أعلى من هذه الحدود بالتأكيد مع ازدياد عدد المهاجرين السوريين بمقدار قارب 6 ملايين.

قد تكون الولايات المتحدة الأمريكية أغنى بلد في العالم، أو كما يستخدم البعض مقولة: «أغنى بلد عبر التاريخ» ومكان تجمع أكبر ثروات العالم... ولكن بمقاييس أخرى فإن أمريكا أكثر تخلفاً من الكثير من دول العالم «المتقدم»، والنموذج الأمريكي لبلاد الفرص والثراء يتحول إلى موضع نقد سياسي، فالكثيرون من الأمريكيين يقولون: اجعلونا كغيرنا وليس أفضل! نريد أن نكون كالكنديين والأوروبيين!

الجميع يتحدث عن جملة القرارات المتخذة والموعودة عقب الانهيار المتسارع في قيمة الليرة خلال الفترة الماضية... التصريحات الحكومية واجتماعات مجلس وزرائها تجعلك توشك أن تصدّق أننا نسير باتجاه إحياء النشاط الإنتاجي، ووضع حدود للنشاط المضاربي وتنظيم التجارة الخارجية، بل إن بعضها يقول إن برنامجاً لإحلال 80% من الواردات يُصبح وشيكاً. فما الوعود وما القرارات حتى الآن؟

صعّدت الفعاليات الاقتصادية الصناعية والتجارية تحذيراتها وانتقاداتها عقب التدهور السريع في قيمة الليرة السورية، هذا عدا عن موجة الاحتقان الاجتماعي ونذائر الفوضى الموضوعية التي رآها كل عاقل، ولديه الحدود الدنيا من الغيرة والخوف على البلاد: أسعار جنونية، نقص حاد بالطاقة، معامل كبرى أغلقت، استيراد العديد من المواد تعطّل، ومواد أساسية تقلّصت كمياتها، حلقات إنتاج زراعي تقلّصت، وبدأت مؤشرات موجة هجرة ولكن للمقتدرين مالياً وأصحاب الفعاليات، وليس لعموم الشغيلة السوريين ممن ينتظرون رسائل الغاز.

الصفحة 52 من 252