Skip to main content

25 شباط/فبراير 2024
كتب الشهيد والمثقّف الفلسطيني المشتبك باسل الأعرج هذه المقالة في مدوّنته الشخصية في شهر أيار 2012. ولقيت بعد استشهاده انتشاراً واسعاً، كما أعيدَ نشرها في كتاب «وجدتُ أجوبتي» الذي جمع فيه أصدقاء الشهيد كتاباته، وصدر بالتزامن تقريباً عن دار رئبال في القدس المحتلة، وكذلك عن دار «بيسان للنشر والتوزيع» في بيروت. فيما يلي نصّ باسل على قسمين، وأضيفت عناوين فرعية لمقتضيات شكل النشر في الجريدة.

25 شباط/فبراير 2024
ثمة من حاول ويحاول تشتيت الناس وإبعادهم عن بعضهم بعدة أشكال بهدف تشتيت قواهم أولاً، واحتوائهم والتحكم بمصيرهم لاحقاً، سواء قبل الأزمة أو أثناءها، وما زال ذلك يجري على قدم وساق. ولكن الواقع يفرض نفسه على الجميع، فكما أن لكل ظاهرة أكثر من وجه وسبب، كذلك لها أكثر من نتيجة، اليوم يجتمع السوريون أيضاً بأشكال متعددة، تجمعهم هموم واحدة وشعور بالذل والبؤس والشقاء.

25 شباط/فبراير 2024
بدأت العلاقات الصينية مع البلدان العربية في النصف الثاني في خمسينيات القرن العشرين، وشملت في جزء منها العلاقات الثقافية التي كان من أبرز نقاطها انتشار الكتب الصينية في البلدان العربية ومنها سورية. ومن ناحية أخرى، عاش العديد من الكتاب السوريين في الصين منذ تلك الفترة مثل الروائي الراحل حنا مينة. في الصورة: الكاتبان عبد المعين الملوحي (حمص) وسلامة عبيد (السويداء) أمام أحد القصور الأثرية الصينية عام 1975 أثناء عملهم في الصين. ونشر الاثنان مجموعة من الأعمال المكتوبة والمترجمة عن الثقافة الصينية.

25 شباط/فبراير 2024

25 شباط/فبراير 2024
تتضح يوماً بعد يوماً وعلى وجه الخصوص منذ السابع من تشرين الأول الماضي ازدواجية المعايير التي خبرناها دوماً من الغرب تجاه قضايانا المحورية، لكن آخر ما حُرِّر هو ازدواجية معاييرهم تجاه قضايا اعتبروها حسب ادعائهم قضايا كبرى باسم النسوية وما شابه من الادعاءات.

18 شباط/فبراير 2024
(الولايات المتحدة ليست ديمقراطية ولم تكن كذلك قَطّ)، بهذه الحقيقة عَنوَن الباحث غابرييل روكهيل مقالاً سابقاً كتبه لموقع (كاونتربانش) عام 2017، حيث علّق فيه على مَن يتباكون على ما يسمّى (خسارة الديمقراطية) في الولايات المتحدة. ويعلّل روكهيل ردّ فعل هؤلاء المخدوعين بأنّه يرجع في جزء كبير منه إلى ما يمكن اعتباره (أنجَحَ حملة علاقاتٍ عامّة في التاريخ الحديث).

18 شباط/فبراير 2024
كلّما زاد القبح زادت الحاجة للجمال، وليس ثمة ما هو أقبح من الحرب ومفرزاتها. عندما تكون الحياة معلّقة يملؤها التوتر والقلق والحزن العميق، والشعور بفقدان الأمان أو فقدان المعنى والهدف من الوجود، يلجأ الإنسان إلى البحث عن حلول تخرجه من حالته النفسية.

18 شباط/فبراير 2024

18 شباط/فبراير 2024
صورة تظهر جنازة إبراهيم هنانو (المناضل ضد الاحتلال الفرنسي)  في حي الجميلية في حلب في العام 1935

18 شباط/فبراير 2024
كما صار واضحاً على مستوى الصراع الفكري والأيديولوجي عالمياً والمتصاعد مؤخراً والذي يأخذ بشكل خاص طابعاً فلسفياً، فإن النقاش يتمحور حول المشروع الحضاري النقيض ربطاً بأزمة النموذج الحضاري القائم ومصيره، كمدخل للمشروع النقيض بلا شك. وهنا نتناول جانباً أساسياً من أزمة النموذج القائم من باب تدمير قوى الإنتاج، والإنسان خاصة، على قاعدة الاغتراب وتجلياته الواقعية، ربطاً بأزمة العقل-الممارسة الطبية المهيمنة.

11 شباط/فبراير 2024

11 شباط/فبراير 2024
يتطرّق الباحث والناقد الثقافي الماركسي غابرييل روكهيل إلى ما يُعرف بـ«سياسات الهُويّة»، فيقول إنه «بدلاً من الاعتراف بأنّ أشكال الهُويّة العِرقية والقومية والجِنسانية والجنسية، وغيرها، هي بُنى تاريخية تختلف مع مرور الزمن وتنتج عن قوى مادّية محدَّدة، يتم تأبيدها كأنها أساس لا جدال فيه لدى الدوائر السياسية الرأسمالية... مما يحجب القوى المادية التي تعتمل خلفها، والصراعات الطبقية التي تدور حولها».

11 شباط/فبراير 2024
ربما لم يمر على البشرية كلها زمن أصعب من هذا الذي نعيشه اليوم، زمن تجمعت فيه المشكلات المتنوعة والمتعددة وأصبحت كتلة متشابكة ومترابطة لدرجة لا يمكن معها حل أي مسألة لوحدها دون النظر إلى المجموع الكلي والأهم أنه لم تعد هناك إمكانية للتأجيل ولا للترقيع والإسعافات الأولية، بل تتطلب كتلة المشكلات هذه حلولاً جذرية.

11 شباط/فبراير 2024
كان الشيخ محمد الأشمر من قادة الثورة السورية الكبرى 1925 والثورة الفلسطينية 1936. وبعد الجلاء شارك في مختلف النشاطات السياسية، مثل: التحالف مع الشيوعيين في انتخابات 1954. وترأّس منظمة أنصار السلم في سورية، وشارك في العديد من المؤتمرات العالمية. في الصورة أعضاء الوفد السوري في مؤتمر السلم العالمي في وارسو عام 1950: الشيخ محمد الأشمر، إبراهيم حمزاوي، فلك طرزي، عبد السلام حيدر، العامل ياسين شوا، الفلاح أحمد أباظة، والفنانون سعيد تحسين وجوزيف موصلي. نقلاً عن مجلة الطريق العدد 76 سنة 1951.