Skip to main content

10 تشرين1/أكتوير 2005
 في بداية تشرين الأول من كل عام تبدأ التوقعات والتكهنات حول الأسماء والشخصيات التي يمكن أن تحصل على جوائز نوبل وخاصة جائزتي الآداب والسلام، وهذه الجائزة التي أصبح عمرها أكثر من مئة عام بقليل، تعتبر أعلى مرتبة من الثناء والإطراء في العالم، إضافة إلى عشرة ملايين كرونر سويدي، أي ما يعادل مليون دولار تقريباً. ولكن في السنوات الأخيرة بدأ الحديث عن المعايير الملتبسة للأكاديمية السويدية في الترشيح والاختيار لنيل الجائزة، وقد بات مؤكداً لدى الكثيرين بأن جائزة نوبل «مُسيّسة» وأن أعضاء الأكاديمية السويدية تحكمهم اعتبارات وميول سياسية وعنصرية في الاختيار.

10 تشرين1/أكتوير 2005
نعم، لم يبن هؤلاء المانحون مركزاً ثقافياً في رام الله لهدف التثقيف بحق العودة والوحدة العربية ومقاومة العولمة والاحتلال الصهيوني والأميركي فما بالك بالتثقيف بالاشتراكية!.نعم مورست معصية التطبيع العلني في قصر الثقافة، وأي مكان أنسب من القصور للتطبيع ولاسيما قصر ثقافة ابتناه صهاينة الغرب الرأسمالي وشغل صهاينة التخارج والتأجنب الثقافي والسياسي المحليين. وإلا، هل يتم التطبيع في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين حيث المجاري والأطفال يلعبون سوية!

10 تشرين1/أكتوير 2005
لن نتطرق في مقالنا هذا إلى أوضاع كافة المؤسسات الثقافية في سورية، فهذه المهمة نتركها لبحثٍ موسع آخر.  بل سنكتفي هنا بالإشارة إلى واقع المسرح القومي باللاذقية وما حدث ويحدث فيه من وقائع  تثير الغرابة والدهشة، وتدفع من يحب المسرح لأن يتقدم بخالص الشكر لوزارة الثقافة على (مبادراتها الخلاقة!) في مكافحة الفساد والمفسدين، والمتمثلة إحداها بقيامها مؤخراً بتكليف السيد المخرج المسرحي المبدع! (س) مديراً للمسرح القومي في اللاذقية. وذلك بناءً على (مقتضيات المصلحة العامة) كما جاء في حيثيات القرار! لاسيما وأن المخرج المذكور كان قد أُقيل من منصبه منذ عدة أشهر فقط، وأيضاً بناءً على مقتضيات المصلحة العامة!!

26 أيلول/سبتمبر 2005
ككل عام في فصل الصيف أخصص جزءاً من راتبي أجوراً لسيارات التكسي باعتباري أصلع ولا أطيق الحرارة الشديدة. ولا أحبذ حمل شمسية أو اعتمار قبعة. بل أكتفي بوضع جريدة فوق رأسي كالمظلة منتظراً بعد نهاية الدوام أمام مقرّ الشركة التي أعمل بها إلى أن تسعفني سيارة أجرة عابرة.

26 أيلول/سبتمبر 2005
عندما بدأت بالنشر كنت أطبع في الأربعينات والخمسينات 3000 ثلاثة آلاف نسخة من كل كتاب، وكانت النسخ تنفد كلها خلال شهر أو شهرين، واستمر إنتاجي على هذا الشكل... وفجأة صحوت، كتبي منذ الستينات أصبحت كاسدة، وفي السنة الرابعة من القرن الحادي والعشرين قلصت عدد النسخ التي أنشرها إلى 600 نسخة ثم إلى 300 نسخة، ومع ذلك فهي لا تكاد تنفد...

26 أيلول/سبتمبر 2005

26 أيلول/سبتمبر 2005
لم أكن لأعرف أنه اللقاء الأخير بيني والرفيق كمال مراد..!

26 أيلول/سبتمبر 2005
ليس أقسى من وقع خبر الموت على الروح

26 أيلول/سبتمبر 2005
أولاً: وصية منكوخان (منكوقان) إلى أخيه هولاكو

26 أيلول/سبتمبر 2005
من منكم لا يذكر مهرجان بصرى في الثمانينات في أوج مجده، حينما كان يستقبل أعرق الفرق الفنية العربية والعالمية وأشهر الفنانين والفنانات؟

26 أيلول/سبتمبر 2005
القطع الأثرية التي سلبت من المتحف العراقي بعد أن اجتاحت قوات الاحتلال الأميركية بغداد والعراق بأسره في التاسع من نيسان 2003، لا تقدر بثمن، وهذه الآثار التي تعد من أغلى وأقدم االلقى في تاريخ الحضارة الإنسانية أصبحت الآن منتشرة في متاحف العالم المختلفة كأمانات و(أملاك) شخصية للصوص الآثار، ومعظمهم يحملون الجنسية الأمريكية، أو ممن اشتهروا كعملاء للمخابرات المركزية الأمريكية.

26 أيلول/سبتمبر 2005
صدر مؤخراً عن دار الطليعة الجديدة بدمشق كتاب «الكتاب الأسود للرأسمالية»

12 أيلول/سبتمبر 2005
كيف أبدأ رثائي لك يا كمال؟ وأنا الذي اعتاد على مخاطبتك في جميع الرسائل التي كنا نتبادلها بعبارة (صديقي الحبيب)؟

12 أيلول/سبتمبر 2005
■ أسمعك «تبرير» وكأنك تخاطب نفسك... أرجو ألا يكون بينكما سوء تفاهم أو مشاكل عصية على الحل.