04 كانون1/ديسمبر 2009
ربما ..! عندما تكتب الفئران
«كثيراً ما يُعَدُّ عمل الناقد من أسهل الأشياء فليست به مخاطرة. لا نخاطر بشيء ونستمتع بالتحكيم!! وكثيراً ما ننجذب للنقد السلبي، ما أمتع النقد السلبي لمن يكتبه ولمن يقرؤه!! لكن الحقيقة المرة التي يجب أن نواجهها أنه، وبكل المقاييس أحياناً، أتفه الأشياء التي ينتجها الآخرون قد تزيد أهمية عن كل ما نقول. لكن المخاطرة الوحيدة التي يتعرض لها الناقد هي عندما يتحمّس ويدافع عن الجديد، فالعالم لا يرّحب بالمواهب الجديدة أو التغيير، والجديد يحتاج إلى صديق. بالأمس اختبرت شيئاً جديداً: وجبة لا مثيل لها من مصدر لا يتوّقعه أحد، ولنقل إن الوجبة والطاهي أثبتا أن فكرتي المسبقة عن جودة الطهو بالغة التواضع، لقد هزّ…
04 كانون1/ديسمبر 2009
مارادونا تحت مجهر كوستوريتسا
لا بد أن الفيلم الوثائقي أو التسجيلي يختلف منهجياً عن الفيلم الروائي الطويل على اعتبار أن القائم عليه محكوم بمصادر ومعان عليه تقديمها وذائقة المخرج متأطرة ضمن الفعل العام الذي تؤديه الصورة التسجيلية، وهنا يقف المخرج البوسني إمير كوستوريتسا محاولاً إيجاد صيغة وثائقية جديدة تمكنه من الخوض في مشروعه السينمائي العام ضمن المجال التوثيقي، أي محاولة تطبيق الأساليب الإخراجية العامة له خارج حدود السينما الروائية الطويلة، مختاراً شخصية فريدة من نوعها على مستوى العالم كموضوع لفيلمه الوثائقي وهي نجم كرة القدم الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا، هذه الشخصية التي يعبر عنها كوستوريتسا بأسلوب مختلف حتى عن الف…
04 كانون1/ديسمبر 2009
باسم ياخور: أنا ممثل مغامر
حين أجرينا هذا الحوار كان باسم ياخور يعد العدة للسفر إلى قرية «السمرا» من أجل تصوير الجزء الثاني من المسلسل الكوميدي المحبوب «ضيعة ضايعة». باسم مثال من بين أمثلة سورية كثيرة تضرب لتؤكد عصامية الفنان السوري الذي خرج من العدم بالصناعة الدرامية السورية التي استطاعت أن تلقي الضوء على الكثير من الأسئلة الاجتماعية المسكوت عنها، فصارت مكوناً أساسياً للثقافة الجماهيرية.
04 كانون1/ديسمبر 2009
ركن الوراقين: بحث في المعطيات المباشرة للوعي
أصدر هنري برغسون هذا الكتاب «بحث في المعطيات المباشرة للوعي» وهو بعد في سن الثلاثين. يمثل الكتاب (إصدار المنظمة العربية للترجمة، ترجمة الحسين الزاوي) محطة مهمة في مسار عمله، كونه يطبق فيه منهجاً جديداً من أجل استقصاء الوعي الذي نمتلكه بصدد أنانا، كما يعرض الملامح الأولية لما سوف يشكل لاحقاً نظريته الخاصة بالمعرفة. الترجمة لحسين الزاوي يمثل برغسون أحد الوجوه المؤسسة للفلسفة الفرنسية المعاصرة. وهو بلور فكره بالاعتماد على تحليل نقدي للمناهج وللنتائج العلمية لعصره. وتطمح فلسفته ذات الطابع الروحي، إلى أن تكون بمنزلة «عودة واعية ومتعقلة إلى معطيات الحدس»، التي تمكننا وحدها من التطابق مع الحركة الحر…
04 كانون1/ديسمبر 2009
أين الشعر؟؟
الشعر برأي أيها القارئ العزيز ليس سوى تصوير للواقع والمشاعر والأحاسيس، ولكن بأدوات غير واقعية، ومما لاشك فيه أن اللغة هي الأداة الرئيسية التي يعزف الشاعر على أوتارها أجمـل الألحان الشعرية، وأنت تعــاف الشعر إن تخلى عن خياله وصوره واكتفى بالتصوير وبالمعاني المباشرة، فيتحول الكلام الى مجرد كلام لا لون له ولا رائحة، وتفقد اللغة عذوبتها وجمالها، حتى ولو التزم الشاعر بالأصول الأولى للشعر الوزن والقافية.
04 كانون1/ديسمبر 2009
.. لكن بأية حال عدت يا عيد؟
يرتكز مفهوم العيد عموماً في الفلسفة والثقافة على أمرين: التكريم والبهجة اللذين يفترضان التجدد والتكرار، وهو ما سمي بالعود، ومنه جاءت التهنئة العربية «عساكم من عواده»، والمناسبة الزمنية التي تشكل سبب للاحتفال، وهي إما مناسبات دينية: «الفطر، الأضحى، الميلاد، رأس السنة»، أو إنسانية: «عيد الأم، الشهداء»، أو سياسية: «الاستقلال»، ومنها ما هو مناسبة فلكلورية بيئية أو عرفية تعيد تأكيد حالة التواصل المختصة بجماعة ما في تطورها القومي، كأعياد الربيع والحصاد، أو ذكرى موقعة حربية، أو حادثة تاريخية. وهذا الفهم لمفهوم العيد موجود لدى كل الأديان والملل والقوميات
27 تشرين2/نوفمبر 2009
ربما ..! فيروز.. آخر ملكات الأوليمب
لا تحمل أية كتابة عن فيروز جديداً، رغم ذلك لا نكف عن الكتابة عنها كما لو كنا نسرق الجمال منها.. حقاً ثمة سحر حقيقي في اسمها، إذ يكفي أن نخطه على الورقة حتى تكتسي بالفتنة والعطر والطزاجة.. لا جديد في الكتابة عنها لأنها وحدها الجديدة!! حتى عيد ميلادها الرابع والسبعين الذي مر قبل أيام ليس بالمناسبة التي تستحق التوقف فهي عيد ميلاد دائم، وهذا أمر محسوم كالبديهيات. هناك من يقول بأنّه مناسبة لفحص ذواتنا التي صنعها هذا الصوت قبل أن يكون مناسبة للاحتفال.. وهناك من يراه عيداً وطنياً.. وهناك من يحمّله معاني أخرى، لكن مديحها الوحيد هو استماعنا المتواصل إليها طوال الوقت.
27 تشرين2/نوفمبر 2009
دلدار فلمز في إسبانيا
يفتتح في السابع والعشرين من الشهر الجاري معرض للفنان التشكيلي السوري دلدار فلمز تحت عنوان «ما فات من الحرب»، وذلك في صالة «مادارثو» للفنون بمدينة سانتاندير الإسبانية.. ويشار إلى أن المعرض يقام تحت رعاية رئيس مجلس المدينة، ويقدّم فيها فلمز اثنين وخمسين عملاً جديداً تتراوح قياساتها بين الكبيرة والمتوسطة، متابعاً فيها أسلوبه القاسي الذي وجد حلوله في مسرحة الألم ومقاربته بصرياً.
27 تشرين2/نوفمبر 2009
علياء خاشوق في الطريق إلى «المشتهى»
«المشتهى» هو التجربة الأولى للمخرجة السورية علياء خاشوق في الأفلام الطويلة، يروي الفيلم قصة الكثيرين منا، أو بمعنى أدق يروي بعضاً من قصصنا كلنا دون استثناء. الشخصية الرئيسية للفيلم نقطة الارتكاز الأساسية (القصة كتبها أحمد معروف) لكل الشخصيات الأخرى، حتى لو كانت شخصيات ثانوية، لأنها تتكامل مع القصة الرئيسية في إطار رسم موحد هو المشتهى، وإن بأشكال وألوان مختلفة.
26 تشرين2/نوفمبر 2016
عندما يكون الروائي مرآة الثورة!
يعتبر البعض القرن التاسع عشر عصر التنوير في روسيا، حيث ظهر في ذلك القرن، رموز الأدب والفكر الروسيين، ليتركوا تأثيراً في مجمل الثقافة العالمية، كما سيتبين لاحقاً، حيث عكس النشاط الإبداعي في تلك المرحلة جملة من التناقضات العاصفة في ذلك البلد، بقالب جمالي اتخذ الشكل الروائي، والمسرحي أحياناً، والنشاط النظري - الفكري تارة أخرى، الأدب الروسي ابن تلك التناقضات، وذلك أحد أسرار وزنه النوعي في الأدب العالمي عموماً، كما يرى الكثير من النقاد.
26 تشرين2/نوفمبر 2016
أخبار ثقافية
عيد فيروز
أخذت الاحتفالات بعيد مولد السيدة فيروز الواحد والثمانون طابعاً جديداً وبدا كأنه نوع من العودة إلى الكنوز الثمينة والخوف عليها، من عدد من البرامج التلفزيونية، إلى احتفال في مسرح الزهراء مع فرقة نبض، إلى العديد من الكتابات في الصحافة المحلية والعربية حول هذه الذكرى، في تأكيد عل قيمة فيروز كجزءٍ لا يتجزأ من حياتنا اليومية والمكون الأكثر تفاؤلاً فيها.
26 تشرين2/نوفمبر 2016
تسليع التراث
بعدما تحولت اليوغا، من نوع من الممارسة الدينية التي يتبناها سكان المناطق البوذية، في العديد من مناطق الهند، كنوع من أنواع التقرب من الذات الإلهية العليا في سمو نحو التوحد، تلك التي تترافق مع معتقدات فلسفية مُحكمة ومضبوطة، إلى هدف آخر حيث تم اجتزاء ممارسة الرياضة كيوغا وأصبحت نوعاً من الرياضة الرائجة التي انتشرت في جميع أنحاء العالم ربما كنوع من الرياضة الروحية، كما أنواع التأمل الكثيرة التي انتزعت من صبغتها الدينية الفلسفية، واتخذت طابع ممارسة تسكينية للآلام النفسية.
15 تموز/يوليو 2004
مارلون براندو ثائر حتى النهاية: 1924-2004
عن عمر يناهز الثمانين عاماً، وحيداً وبعد الكثير من المشاكل القضائية المرتبطة بابنه، ومرض أقعده على الكرسي، مديوناً بما يزيد عن 11 مليون جنيه استرليني، رحل عبقري التمثيل مارلون براندو.


